البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٣/١٦ الصفحه ٥٥٣ : والدروع ، ثم ان عمر رضياللهعنه بعث الزبير بن العوام رضياللهعنه في اثني عشر الفا فقوي المسلمون ، فجعل
الصفحه ١٣٩ : فاعمرها من التنعيم
، فإذا هبطت بها من الأكمة فلتحرم فانها عمرة متقلبة».
وفي الخبر ان ابن
الزبير
الصفحه ٥٥٤ : من المسلمين دارا لنفسه ، واختط الزبير
رضياللهعنه دارا ، وجعل فيها السلّم الذي صعد عليه إلى الحصن
الصفحه ٦٠٩ : قتله ،
ثم خرج بعد مرحب أخوه ياسر يقول : من يبارز؟ فخرج إليه الزبير بن العوام رضياللهعنه ، فقالت أمّه
الصفحه ٦٩٣ : مسعود ٢٨٤
الزبرقان بن بدر ٢٨٧ ـ ٤٢٣
الزبيدي (محمد بن الحسن) ٣٨٧ ـ ٤٤٧
الزبير بن بكار (ابي بكر) ١١٩
الصفحه ١٦٩ : الخلافة إلى عبد الملك وبعث
الحجّاج بن يوسف لقتال عبد الله بن الزبير رضياللهعنهما وقتل عبد الله أخذ حنشا
الصفحه ١٩٤ : دفن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله ابن
أخي طلحة ابن عبيد الله وكان قتل مع ابن الزبير ، فلما زيد في
الصفحه ٢٠٧ :
البصرة ، فكانت
وقعة الجمل بالخريبة بمقربة من البصرة قتل فيها نحو ثلاثة عشر ألفا ، وقتل الزبير
الصفحه ٢٤٨ : المهلب بن أبي صفرة خلال ذلك ومعه عهده
بولاية خراسان من قبل عبد الله بن الزبير ، فقال الأحنف : ما أرى لهذا
الصفحه ٢٨٣ : طلحة والزبير وعائشة رضياللهعنهم إليها للطلب بدم عثمان رضياللهعنه سار حتى نزل الموضع المعروف
الصفحه ٣٠٢ : سرح في صدر الإسلام ، وكان فيهم عبد الله بن الزبير ، وكان
جرجير الملك أبرز ابنته وحرض رومه على قتال
الصفحه ٤٥٥ : تعالى ، توجه بجنده إلى مكة قاصدا لحرب ابن
الزبير ، فمات بقديد لأربع بقين من محرّم سنة أربع وستين ، بعد
الصفحه ٥٣٦ : ، فيه التقى مروان بن الحكم والضحّاك بن قيس ، وكان يدعو لابن الزبير.
وكان ابن الزبير (٥) لمّا أطبق
الصفحه ٥٣٧ : الزبير ، والتقيا بمرج راهط
، فقتل الضحّاك بن قيس ، وقتل من أصحابه مقتلة عظيمة ، وكان زفر بن الحارث مع
الصفحه ٥٦٠ : [ونبش] وصلب.
ولما احتضر فيه (٢) وهو متوجه إلى مكّة لحرب ابن الزبير سنة أربع وستين دعا
الحصين بن نمير