البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٣/١ الصفحه ٣٦٥ : المذكورين في الكتاب ، ومن العشرة المقطوع لهم بالجنة ، وشهد بدرا ،
وقد غفر الله لكل من شهد بدرا من المسلمين
الصفحه ٩٤ : عليها فتتناثر حجارتها ، ففزع أهل مكة لذلك والحصين بن نمير محاصر لابن
الزبير رضياللهعنهما ، فهدمها ابن
الصفحه ٢٠٦ : حرم رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، لا حاجة لي في المسير ، فقال الزبير رضياللهعنه : بالله ما هذا
الصفحه ٨٥ :
الصّلاة والسّلام : يا محمد أي أصحابك أفضل؟ قال صلىاللهعليهوسلم : «الذين شهدوا بدرا» ، قال : كذلك
الصفحه ٨٤ : لقي عليه رسول الله صلىاللهعليهوسلم مشركي قريش أنبط هنالك بئرا فنسب إليه ، وقيل سميت بدرا
لأنه كان
الصفحه ٢٤٢ :
ليالي لا أنفك
في عرصاتها
أنادم بدرا أو
أعاتب تياها
فمن مترف
الصفحه ٦٠٣ :
ومن شعر ليزيد بن
معاوية يخاطب به عبد الله بن الزبير حين وجّه مسرف بن عقبة إلى المدينة :
أبلغ
الصفحه ٤٩٩ :
أشار على ابن
الزبير بهدمها وسقط في أيديهم ، فقال لهم ابن الزبير : اشهدوا ، ثم وضع البناء على
ذلك
الصفحه ٤٩٨ : الركن الأسود فتصدع حتى شده ابن الزبير
بالفضة ، ضعفت جدران الكعبة ، حتى إن الحمام ليقع عليها فتتناثر
الصفحه ٤٧ :
بن الزبير وعبد الله بن عمر ومروان بن الحكم رضياللهعنهم وعدة من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٩٢ : الحكم وسائر بني
أمية ، وذلك عند تنسك ابن الزبير واظهاره الدعاء لنفسه سنة ثلاث وستين ، وكان
اخراجهم لمن
الصفحه ٢٧٣ : الّذي عليهم ، شهد الله وملائكته. قال : فأجازه لهم عمر بن عبد العزيز.
وذكر أن عياضا لما
صالح أهل الرها
الصفحه ٤٨ : رأيته عرفته ، فأخذ عبد الله الناس بالعرض فمرّوا بين يديها
حتى مرّ عبد الله بن الزبير رضياللهعنهما
الصفحه ١٩٣ : بابن الزبير وأهل مكة بأمر يزيد ، وذلك سنة أربع وستين ، فلما انتهى إلى
الموضع المعروف بقديد مات مسرف
الصفحه ٣٢٠ : الزبير معي على خراسان ، فلم
أكن لأدع عهده وأمره ، فاحتالوا عليه بأن افتعلوا كتابا على لسان ابن الزبير