البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤/١٦ الصفحه ١٦٩ : وكان يتجهمه ولا يقبل عليه ، فرأى حنش الصنعاني عبد الملك منكسرا متغيرا
فقال له : ما شأنك؟ قال : إني أبعد
الصفحه ١٩٥ : فرأى على القائمة منهما كتابا فيه :
__________________
(١) ع : الخنذرة ، ص
: الحديد.
(٢) جاء في
الصفحه ٢٠٢ : الفنش نزل عليه مدة وفيه
القائد أبو جعفر بن فرج فارس مشهور بالشجاعة ، فرأى منه ضبطا وصبرا وحسن دفاع
الصفحه ٢٥١ : ، فرأى فيه جارية حسناء بنتا للقس ، فخدمته مدة مقامه ثلاثة
أيام وسقته شرابا عتيقا ، فلما انصرف أعطاها عشرة
الصفحه ٢٥٩ : ، فأضمرها وأسرّها في نفسه
وسكت حتى مرت به إبل جساس فرأى الناقة فأنكرها فقال : ما هذه الناقة؟ قالوا :
لخالة
الصفحه ٢٨٧ : في أول سنة إحدى وثلاثين في خلافة عثمان رضياللهعنه ، وكان نزل النهر فرآه رجل فقال : خذ خاتمي ومنطقتي
الصفحه ٣٠٢ : ذلك فرأى يوما جرذا يقلّ برجله صخرة ما يقلها خمسون رجلا ، فرجع وهو يقول :
أبصرت أمرا هاج
لي برح
الصفحه ٣٣١ : ، وقد عبر الهرمزان جسر سوق الأهواز وأقام بها وصار دجيل بينه
وبين المسلمين ، فرأى الهرمزان ما لا طاقة له
الصفحه ٣٤٨ : البربري ، فنظر في المرآة فرأى صورة البربري مع
امرأته ، فأوقف على ذلك الشهود
الصفحه ٣٨١ : فرآها قد أورقت ، فريع
لما رأى ؛ وذهب الخضر عنه وقد وقر ذلك الكلام في نفسه والثقة بكونه ، فترك
الامتهان
الصفحه ٤١٢ : .
(٨) العماني الراجز ،
لا الشاعر هو محمد بن ذؤيب الفقيمي ، ولم يكن من عمان وإنما كان صفر مطحولا ، فرآه
دكين
الصفحه ٤٥٩ : عليهم
، وليثا من الليوث ، فلما قرأ كتاب أبي بكر رضياللهعنه فرأى أنه قد ولاه على ابي عبيدة رضياللهعنه
الصفحه ٤٦٨ :
أبرهة البيت فرأى آثارهما فيه فقال : من فعل هذا؟ فقيل : رجلان من العرب ، فغضب من
ذلك وقال : لا أنتهي حتى
الصفحه ٤٧٥ : ، فرأى أعرابيا يرقصه
الآل ، فقال لحاجبه : إن أرادني هذا الأعرابي فأدخله عليّ ، فلما وصل أدخله الحاجب
عليه
الصفحه ٤٨٧ : الجامع ، فبات عقبة مغموما ، فرأى في المنام قائلا يقول له : خذ اللواء بيدك
فحيث ما سمعت التكبير فامش