البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤/١ الصفحه ٣٥ :
العجوز ، فاستبشر بذلك هو ومن معه. وذكر عن طارق انه كان نائما في المركب فرأى في
منامه النبي
الصفحه ٥٧٣ : ، فرآها صالح ولم يدر ما
أصابها ، فخافها عليه ، فعيل صبره فصرخ : يا فيميون ، التنين قد أقبل نحوك ، فلم
الصفحه ١ : نبيّه الكريم الذي زويت له الأرض فرأى
غايتها ، وأبصر نهايتها ، وأخبر أن ملك أمّته يبلغ ما رآه ، وينتهي
الصفحه ٢٤ : الصحارى
فيقع على ذات العماد ، فيدخلها ويحمل مما فيها والرجل جالس عندك ، فالتفت كعب فرأى
الرجل فقال : هذا
الصفحه ٣٤ : إلى عصاه فرآها قد أورقت
فريع لما رأى ، وذهب الخضر عنه وقد وقر ذلك الكلام في نفسه والثقة بكونه ، فترك
الصفحه ٤٠ : خاطبتك به والله
يخير ويختار ؛ قال : وكان الأنبرور قد طالت إقامته وإقامة جموعه على حصارها فرأى
ذلك غنيمة
الصفحه ٥٦ : عليه الصلاة
والسّلام.
ودخل بعض ملوك مصر
الاسكندرية ورأى قصرها فرآه عجيب الشان غريب البنيان فدعا
الصفحه ٩٠ : رأى شجره ، وزعم بعضهم أن الجن يبيعونه من التجار ،
وذكر بعضهم أنه دخل الجزيرة وأمعن فيها فرأى قوما في
الصفحه ٩١ : رجل ليراها فرأى
دارا منقورة في حجر صلد وفيها من عظام الناس كثير فهاله ذلك ، فلما أراد الخروج
وجد الباب
الصفحه ١١٢ : الكلام. ثم تعقب أبو جعفر الرأي فرأى أن القول ما قال ، فاتخذ العباسية
وأجرى القناة من دجلة وأخرق السوق عن
الصفحه ١١٥ : حيث يأمن ، وهو طائر حسن وهو الذي يسمى بمصر
الغطّاس (٤) ، وتتخذ بمصر من جلوده الفراء لامنها (٥) وجمالها
الصفحه ١٤٢ : خطر على مدينة تهودة وعلى مدينة
بادس فرأى فيهما قوة كبيرة من النصارى والبربر ، وكانت في ذلك الوقت
الصفحه ١٥٣ : فركب يرفأ راحلة إلى الجار
فسار أربعا وأتى بها ، فرأى عمر رضياللهعنه الراحلة فقال : عذبت بهيمة من
الصفحه ١٥٩ : رضياللهعنه إلى أرضه بالجرف فرأى في ثوبه احتلاما فقال : إني بليت
بالاحتلام منذ ولينا أمور المسلمين ، فاغتسل
الصفحه ١٦١ : لها مأتى ، فبينا هم
كذلك إذ خرج الهياج بن عبد الرحمن الازدي من أهل طوس ، وكان مولعا بالصيد ، فرأى
ظبية