البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٨٧/١٦ الصفحه ٤٦٥ : أول من خاضها
هاشم بن عتبة واتبعه خيله ثم أجاز خالد بن عرفطة بخيله ، ثم تتابع الناس فخاضوا
حتى أجازوا
الصفحه ١٨ : المعنى : فعل الله عزوجل بهم ، ذلك لأنهم أهل له ، فهو على جهة الدعاء بحسب [كلام]
البشر ، وقيل [في] أصحاب
الصفحه ٥٢ : ء ، فلما وصلت إليه دعا جلساءه
وكنت فيهم ثم مدت الستارة وأمر بالغناء فغنت :
وبدا له من بعد
ما اندمل
الصفحه ١٥٦ : الجحفة وعسفان غدير خم وهو الذي دعا
رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن ينقل وبأ المدينة إلى مهيعة لما استوبأ
الصفحه ١٦٧ : بالخذلان إن غدر ، ولهذا
السبب اضطغنت أمّ جعفر على جعفر وقرفته بما قرفته به.
جلولاء
: بالعراق في أول
الجبل
الصفحه ١٧٠ : دعا بسحالة الذهب فذرّها في
لحيته حتى عاد أصهب ، وهو قاعد على سرير من قوارير قوائمه سود من ذهب ، قال
الصفحه ١٩٢ :
يتفق أن يقع فيه من شهور السريانيين ، فيقولون : هلال تشرين الأول ، هلال تشرين
الثاني ، وكذلك في جميعها
الصفحه ٢١٣ : في يوم البيع اجتمع التجار في موضع البيع وأخذ كل واحد
مكانه ، وأحضرت الصرر ودعا باسم كل واحد من
الصفحه ٢٢٢ : ء من ماء فتفل فيه ثم دعا بما شاء الله أن يدعو
به ثم نضح ذلك الماء على تلك الكدية ، فانهالت حتى عادت
الصفحه ٢٩٣ : ، ثم
نزل فشرب وشرب أصحابه واستقوا حتى ملأوا أسقيتهم ، ثم دعا القبائل من قريش فقال :
هلموا إلى الماء فقد
الصفحه ٤١٧ : على دين قومه ، إلا أنه
أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثق له ، فلما جلسوا كان أول متكلم العباس
الصفحه ٤٤٧ : .
القادسية
(٦) : عند الكوفة ، وهي أول مرحلة لمن خرج من الكوفة إلى
المدينة ومكة ، وهي قرية كبيرة فيها حدائق
الصفحه ٤٩٩ : : والله لقد تنافست قريش في رفعه حين
بنيت الكعبة حتى حكموا فيه أول من يدخل عليهم ، فطلع عليهم رسول الله
الصفحه ٥٠٢ : البقعة فنزلا وصليا ، ودعا كل واحد منهما
: اللهم رب السماوات وما أظلت ، ورب الأرضين وما أقلت ، ورب الرياح
الصفحه ٥٢٤ :
فيها فضل ، فإن امرءا لا يلتمس أن يكون له فضل على أهل منزلة من المنازل إلا دعاه
فضله عليهم إلى الرغبة