البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٨٧/١ الصفحه ٣٤٣ : ابن مجبر قصيدته المشهورة التي أولها :
دعا الشوق قلبي
والركائب والركبا
فلبوا
الصفحه ٣٨٩ : ، قال : أنا ملك من السماء الرابعة ، دعوت بدعائك الأول
، فسمعت لأهل السماء قعقعة ، ثم دعوت بدعائك الثاني
الصفحه ٤٠١ : صلىاللهعليهوسلم لأهل المدينة بمثلي ما دعا به إبراهيم عليهالسلام لأهل مكّة ، وهو أن يرزقهم الله الثمرات وأن يجعل
الصفحه ٣٩٩ :
الطبيب ضعفا زائدا ، وأرجف الناس بموته ، فلما بلغه ذلك دعا بحمار ليركبه ، فلما
صار عليه سقطت فخذاه فلم
الصفحه ٤٠٧ : من أرض فارس.
وللخليفة القائم
دعاء معروف يستغيث به ربّه مما حلّ به من البساسيري استجيب له فيه ، وهو
الصفحه ٦١١ : : ألا ترون إلى الطعام كرفع التراب ، وبالله لو لم يلزمنا الجهاد في الله عزوجل والدعاء إليه ولم يكن إلا
الصفحه ٥٦٠ : [ونبش] وصلب.
ولما احتضر فيه (٢) وهو متوجه إلى مكّة لحرب ابن الزبير سنة أربع وستين دعا
الحصين بن نمير
الصفحه ٣٥٥ : ، وبنى القبة على الصخرة.
الصخور
(١) : حصن صغير على نهر مرسية [من] الأندلس فيه دعا لنفسه محمد
بن هود سنة
الصفحه ٤١٢ : صلىاللهعليهوسلم عن راحلته ، ودعا إلى الله تعالى وطلب المنعة حتى يبلغ
رسالات ربه ، فردّ على رسول الله
الصفحه ٥٣٢ : العراق.
وبين مدينة (٩) مرو وبلخ مائة وستة وعشرون فرسخا ، وتعرف بمرو الشاهجان
الأولية البنيان ، وقهندزها
الصفحه ١٩ :
الاخوان (١) : منزل بين القيروان والمهدية فيه قتل أبو يزيد (٢) النكّاري ميسرة الفتى في ربيع الأول
الصفحه ٣٤ : بسلطانهم واتخذوا مدينة طليطلة دار سلطانهم ، وخنشوش (١) ملك القوط هو أول من تنصّر من هؤلاء فدعا الحواريين
الصفحه ١٣٧ : ، وانظر ما قاله المفسرون في ذلك (١).
تنّيس
(٢) : من مدن مصر ، وهي مدينة كبيرة أولية فيها آثار كثيرة
الصفحه ٢٣١ :
الحضرمي ومن معه
جؤار إلى الله تعالى في خوض هذا البحر ، فأجاب الله تعالى دعاءهم ، وفي ذلك يقول
الصفحه ٤٥٦ :
(٢) : بكسر أوله وبالصاد المهملة ، بالمدينة ، بها كان حائط
جابر بن عبد الله الذي عرض أصله وثمره على يهود فيما