البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٢/١٦ الصفحه ٢٩٣ :
ولأنها بئر اسماعيل بن إبراهيم عليهماالسلام ، وافتخرت بها بنو عبد مناف على قريش كلها وعلى سائر
العرب
الصفحه ٣٦٨ : يدخل البئر رأسه ويسدّ مسام أنفه ، وإن تنفس في أسفل البئر هلك من
ساعته ، وما أخرج منه وضع في قصار يعلو
الصفحه ٣٨٩ : برا وبحرا ، وهم أحسن
الناس معاملة بضدّ أهل سرت ، وداخل سورها بئر تعرف ببئر أبي الكنود ، يقال إنه من
الصفحه ٥٢٥ :
موضع التخييس.
مدين
(٥) : بالشام على ساحل بحر القلزم ، وهي أكبر من تبوك ، وبها
البئر التي استقى منها
الصفحه ٧ : البئر والمعدن (٧) وله :
تنكّر لي دهري
ولم يدر أنني
أعزّ وأحداث
الزمان تهونُ
الصفحه ٢٧ : ،
وحواليها بطاح طيبة المزارع ، وهي قلعة عظيمة منيعة من أجل القلاع ، وفيها بئر
عذبة لا تنزح قد انبطت في الحجر
الصفحه ٢٨ : ماء لها إلا من بئر على البعد منها.
إلبيرة
(٦) : من كور الأندلس جليلة القدر نزلها جند دمشق من العرب
الصفحه ٧٩ : عجيبة ، وبشرقيّ القبو ثلاث بلاطات وبغربيه أربع بلاطات أوسع من
الشرقية على عمد صخر ، وفي الصحن بئر عذبة
الصفحه ٨٦ : المؤلف هنا
يتابع ما قاله الادريسي في نزهة المشتاق : ١٩٩.
(٦) في الأصلين : بحر
؛ وبرهوت بئر ، أو واد
الصفحه ٩٣ : الشرقية من الحرم قبّة العباس وبئر زمزم. وما
استدار بالكعبة كله حطيم توقد فيه بالليل المصابيح ، وللكعبة
الصفحه ١٠٢ : : ثم سرنا في الغار منحدرين في طريق يسلك تجاه الجنوب حتى
افضينا إلى بئر عمقها نحو ست قيام فنزلنا إليها
الصفحه ١٠٨ : ، وماء المدينة زعاق
وشرب أهلها من بئر عذبة على باب المدينة تعرف ببئر ابن ذلفاء ، وخارجها في جناتها
عيون
الصفحه ١١٤ :
الجامع بئر لا تنزف وداخل المدينة جنان يدخل إليها الماء من النهر ، وبها جبل ملح
يقطع منه كالصخر الجليل
الصفحه ١١٥ : سورها وفيها بئر على ضفة البحر منقورة في حجر صلد وماؤها أعذب ماء وأنقعه (٣) منها يشرب أكثر أهلها لعذوبته
الصفحه ١٥٦ : سبعين ميلا ، وفيه بئر معينة وآثار قديمة وفيه يختفي عدوّ البحر إذا
رام الوثوب على ما يستفرصه.
جبّاي