البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٢/١ الصفحه ٣٤٠ : (٣) على شاطئ البحر ، بينهما ستة أميال ، وهو موضع رباط ومقرّ
للصالحين يقصد من الأقطار ، وبروطة هذه بئر خصّت
الصفحه ٣٧٢ : أنواع الأحجار المغنيطسيّة. وفي هذا الهيكل بئر مسبعة
الرأس متى أكب امرؤ على رأسها تهور ، وصار في قرارها
الصفحه ١٧ : المأمون في الهرم صنما أخضر مادّا يده وهو قائم فلم يعلم خبره ، ونظر
إلى الزلاقة والبئر التي في الهرم وأمر
الصفحه ٣٩٥ : .
وبقلعة الفهمن (١) من جوفي طليطلة على خمسة عشر ميلا منها بئر لم يعرف فيها
قط علق ، فنبشت في بعض السنين
الصفحه ٤١٢ : صلىاللهعليهوسلم جالسا قريبا من بئرهم ، فأراد أن يطرحه في البئر ، فقام
رسول الله صلىاللهعليهوسلم فتنحى عن البئر
الصفحه ٥٣٨ : مجريان في
البحر. وبازاء مرسى الخرز بئر وبيّة الماء تعرف ببئر ابن راق (٧) ، ويقول أهلها : طعنة مزراق خير
الصفحه ٢٢ :
أريس (١) : بئر أريس ، بفتح الألف وكسر الراء ، على ميلين من
المدينة وكانت من أقل تلك الآبار ما
الصفحه ٤٩ : الجبل شبيه
بالبئر ينزل فيها إلى باب السرب ويمشى فيه مقدار ثلثمائة خطوة ثم يفضى منه إلى ضوء
، وهناك رواق
الصفحه ٦٦ : بعضهم على بعض
ووقع الصبر ، وانهزمت الكاهنة وقتلت عند بئر سماه الناس بئر الكاهنة إلى اليوم ،
ويقال إنها
الصفحه ١٨٩ : الجبال ، وبه بيوت منقورة في الحجر ، وبها الآن بئر ثمود
، ويحيط بالحجر من كل ناحية جبال ورمال لا يكاد أحد
الصفحه ١٩٠ : ،
وقال الأصمعيّ : هي مخففة الياء الأخيرة ساكنة الأولى ، وهو اسم بئر قريبة من مكّة
وطريق جدة ، وفيها كانت
الصفحه ٢٢١ : ، وقال أبو عبيدة
: خم بئر احتفرها عبد شمس بالبطحاء بعد (٧) بئره العجول.
الخندق
: قبل وصولك إلى
المدينة
الصفحه ٢٧٤ :
(٥) : بضم أوله ، بئر رومة بالمدينة ، وكانت ليهوديّ يبيع
المسلمين ماءها فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٨٣ : على حد الارتياد وقالت له : سمعنا قديما أن
مدينة تبنى هنا ويكون على هذه البئر نزول ملكها ، فكم تعنّى
الصفحه ٢٩٢ : ومن وحشة القبر واستجلب بها الغنى واستفتح بها باب الرحمة».
زمزم
(٥) : بئر مكة ، ويقال لها زمزم وزمزم