البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢/١٦ الصفحه ٩٢ : لما كان ذلك : يا معشر الأنصار ، الله الله ، واقتحم وسط
القوم وكرّ عليه أصحابه وحينئذ اختلفت الصفوف
الصفحه ١٠٢ : الحيلة في
الوصول إليه. قال محمد بن سعيد الأنصاري الارجواني إنه أتى هذا الغار في نفر
أرادوا الوقوف عليه
الصفحه ١٠٦ : للأنصار على ما في هذا من الخطأ
الصفحه ١٠٧ :
فإن الله تعالى لم
يفرق في القرآن بين المهاجرين والأنصار كما لم يفرق بين الصّلاة والصيام وبين
الصفحه ١٤٦ : أثقاله ، فلما اتصل ذلك بمحمد بن
أحمد أمر بحشد الجند والموالي والأنصار فلما توافوا بعثهم إلى تيجس فقتلوا
الصفحه ١٥٢ : عرضه على السيف. قال عبد الرحمن بن السائب :
حضرت فصرت إلى الرحبة ومعي جماعة من الأنصار فرأيت شيئا في
الصفحه ١٥٨ : عقوبة ولم يعزلني. وقال فيه أبو طالب عبد الله
الأنصاري وكان قصده بمصر وتردد إليه فلم يحل منه بطائل
الصفحه ١٧٨ : الله والإسلام أن
تعبر اليهم ، فحلف ليعبرن ، ودعا من عقد له الجسر ، فقال سليط بن قيس الأنصاري :
يا أبا
الصفحه ١٩٢ : معاوية وعماله وعمهم ظلمهم ، وما ظهر من
فسقه من قتله ابن بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأنصاره وما أظهر
الصفحه ٢٠٣ : صلىاللهعليهوسلم وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم لما قدم عليه وفدهم مسلمين استعمل عليهم زياد بن لبيد الأنصاري
الصفحه ٢٦٥ : ، وافتتحها عمير بن سعد الأنصاري من قبل عياض بن غنم ، وأظنها التي عنى
حسان بقوله :
كأن سبيئة من
رأس
الصفحه ٢٧٩ : عبد الرحمن الازدي ولد له بها الرشيد.
وافتتحها قرظة بن
كعب الأنصاري في خلافة عمر بن الخطّاب
الصفحه ٢٩٠ : العباس أحمد
بن محمد بن فرج الأنصاري يعرف بابن رميلة «كان معتنيا بالعلم وصحبة الشيوخ ، وله
شعر حسن في
الصفحه ٢٩٦ : دمشق وبعلبك ، منها محمد
بن هبة الله الأنصاري الزبداني قاضي الزبداني ، كان إذا حل ملك كبير ببلده أظهر في
الصفحه ٣٦٢ : والمدينة ست مراحل
، ويسكن في الصفراء جهينة والأنصار ونهد.
وبالصفراء مات
عبيدة بن الحارث بن المطلب ، وكانت