البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢/١ الصفحه ٣٢ : لائح من
أندَرين
شرقت عيناك
بالماءِ المعين
الأنصاريين
(٤) : بإفريقية ، من
الصفحه ٩٩ : الغدو غداة
لج حصاره
وعزيمة للشرك
جعجع بالهدى
أنصارها إذ خانه
أنصاره
الصفحه ١٤٠ : بن ثور السدوسي وعلى الخيل أنس بن مالك رضياللهعنه وعلى ميمنة عمار البراء ابن عازب الأنصاري
الصفحه ١٥١ : ءهم الخبر بذلك ، وقال كعب ابن مالك الأنصاري في يوم خيبر :
ونحن وردنا
خيبرا وفروضه
الصفحه ١٦٧ : والأنصار ، فلما رآها عمر رضياللهعنه بكى ، فقال له عبد الرحمن بن عوف رضياللهعنه : ما يبكيك يا أمير
الصفحه ١٧٩ :
تعبروا ، فقالوا : وكيف نصنع وقد عبر أميرنا وسليط في الأنصار وعبر أناس ، فقال
المثنى : اني لأرى ما يصنعون
الصفحه ١٩٣ : العدوي وعبد الله بن حنظلة الأنصاري ، فكانت بينهم وقعة عظيمة قتل
فيها خلق من الناس من بني هاشم وسائر قريش
الصفحه ٤٠١ : الدَّارَ وَالْإِيمانَ) (الحشر : ٥) يعني
الأنصار وسكان المدينة. وقال صلىاللهعليهوسلم : «المدينة قبّة
الصفحه ٤١٧ : القطيعة ، فقام إليه خوات بن جبير
الأنصاري فقال : أقطعنيها يا أمير المؤمنين ، فأقطعه إياها ، وكان يقال
الصفحه ٦٨٧ :
الله بن ورقاء ٥٩٦
البراء بن
عازب الانصاري ٩ ـ ١٤٠ ـ ٤٠٨
البراء بن
مالك ١٤٠ ـ ١٤١ ـ ٢٨٢ ـ ٤١٩
الصفحه ٧٠٤ :
قراقش الغزي الارمني ٢٠١ ـ ٣٩٠ ـ ٤١٤ ـ
٤١٥ ـ ٤٤٠
قرظة بن كعب الانصاري ١٤٠ ـ ٢٧٩
قرمط بن الاشعث ١٤
الصفحه ١٣ : صلىاللهعليهوسلم «يحبّنا ونحبّه»
أهله وهم الأنصار ، وقيل : لأنه كان ينشرح إذا رآه عند قدومه من أسفاره بالقرب من
الصفحه ١٤ : الأنصار والبكاء ، فقال : لكن
حمزة لا بواكي له ، فمن أجل ذلك يبدأ في المدينة ومكة بحمزة قبل ميّتهم
الصفحه ٣٣ : بن زيد الحبلي
الأنصاري وعياض بن عقبة الفهري وموسى بن نصير ، يقال بكري ويقال لخمي ، ويقال إن
نصيرا من
الصفحه ٣٥ : المهاجرون والأنصار قد تقلدوا السيوف وتنكبوا القسيّ
فيقول له النبي صلىاللهعليهوسلم : «يا طارق تقدم لشأنك