البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٧/١٦ الصفحه ٢٩٦ : عقبة بأصحابه ركعتين ودعوا الله تعالى ، فجعل فرس عقبة يبحث بيده في الأرض
حتى انكشف له صفاة فنبع ما
الصفحه ٥٢٢ : يتطيرون بها.
وعلىّ مصب (٢) هذا الوادي في البحر رباط مقصود له موسم عظيم ومجتمع جليل
، وهو مأوى للصالحين
الصفحه ٤٨٢ : دأبه طوال أمد الزيتون.
فإذا أراد (٣) الملك الخروج إلى هذه الكنيسة العظمى فرش له في طريقه من
باب القصر
الصفحه ٩٥ : له ذو النور في السنة التاسعة من امارة عثمان رضياللهعنه بلنجر فحصرها ونصب عليها المجانيق والعرّادات
الصفحه ٣٥٨ :
الحسن ، فعلى اسم الله فاشرب ، فشرب رطلا وسقاني مثله ، ثم قال : ما ترى في الغناء
على ما نحن فيه؟ قلت : ما
الصفحه ٤٧ : أخفافهم إلا خدامهم في الجنة».
وغزا افريقية (٣) عبد الله بن سعد بن أبي سرح سنة سبع وعشرين ومعه عبد الله
الصفحه ٦٢٢ : الكومي من جهة الزهد واطراح
الدنيا ، فكان إذا ورد سبتة يكرمه وينزله معه ، ويصنع له السّماع ، ويتبرك به
الصفحه ٤٦٠ : تأتي على قدر النية ، والأجر على قدر الحسبة ، وأن المسلم لا
ينبغي له أن يكترث بشيء يقع فيه مع معونة الله
الصفحه ١١٢ : الجانب ، وتنافس الناس في النزول مع المهدي لمحبتهم له
ولتوسعته عليهم ولأنه كان أوسع الجانبين أرضا. وفي
الصفحه ١٦٧ : رأس قتله ، فإن كان معه قحفان أو ثلاثة قيل هذا الرجل يرغب فيه
ومثله يزوج فإن له بأسا وشدة وجلدا
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ٥٥٥ : قراها مسيرة يومين ، وهي أخصب بلاد الله وأكثر
أرزاقا ، ووراءها جبل لبنان.
معان
: موضع في طريق
الشام من
الصفحه ١٥٨ : الرجال فلم يفده فنظر
نصرانيا عارفا بلغاتهم وصور له كتابا مذهّبا فيه معاقل الشام ومدنها وترجم عليه
وذكر
الصفحه ٤٠٦ : خطب له بالموصل ، فأخرجه منها أبو
طالب محمد ابن ميكائيل المعروف بطغرلبك ، ثم عاد إليها في هذه السنة مع
الصفحه ٢٠٩ : خالد :
هاته ، فأخذه ووضعه في راحته ثم قال : بسم الله وبالله ربّ الأرض والسماء ، بسم
الله الذي لا يضر مع