البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٧/١ الصفحه ٣١٨ : الاستسقاء : اللهم أغثنا ،
اللهم أغثنا ، قال أنس رضياللهعنه : ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة
الصفحه ٥١٠ : ، وقال لي جبريل عليهالسلام : هذا الموضع فيه قبر سبعين نبيا ، وسيكون فيه مسجد له نور
ساطع في السماء يسمى
الصفحه ٢٥٢ : (٤) : بالرها (٥) ، فيه بساتين موصوفة بالحسن ، مرّ به عبد الله بن طاهر
ومعه أخ له فنزلا فيه وشربا أياما ثم خرجا
الصفحه ٤٦٧ : (٤) : وكان بناؤه إياه بحجارة قصر بلقيس الذي بمأرب ، وبلقيس
صاحبة الصرح الذي ذكره الله تعالى في القرآن في قصة
الصفحه ٢١٧ : وقلب ملة وتبديلها ، وحمل أخوه عبد الله
مع الرأس إلى مدينة السّلام ففعل به اسحاق بن إبراهيم أميرها ما
الصفحه ١٣٩ : والعطاء في السماء والسيوف مع بني
أميّة. قال : ودخلنا مكة فقلنا لعبد الله بن عمرو خبر حسين فقال : اما إنه
الصفحه ١٩٢ : الترتيب مسقفة كلها بالخشب لا يزال أهلها في ظل بارد ، ويتصل بأسواقها
جامعها وهو في غاية الحسن ؛ له صحن كبير
الصفحه ١٦ : أنه يدلّ على آفة نازلة من السماء مفسدة للأرض وأهلها
وحيوانها وقالوا له : هي آفة محيطة بأقطار الأرض إلا
الصفحه ٣٨٤ : ، فكتب إلى الحسن يشير عليه بأن يكمن في موضع سمّاه له ، وقال للمايزديار :
إن الحسن قد أتاك وهو بموضع كذا
الصفحه ٤٨١ : شقّ الله تعالى ذلك الجبل فصار فيه خندق عظيم يدور
بالمدينة من ثلاثة جوانب ، ونهرها الكبير يدخل على ذلك
الصفحه ٤١١ : مات ، ومن مات فات ، وكل ما
هو آت آت ، أمّا بعد فإنّ في السماء لخبرا ، وان في الأرض لعبرا ، بحور تمور
الصفحه ٣٣٢ : من
الأرض استوت في السماء صاعدة لا يخرج لها شيء من الأغصان البتة مقدار مائة وعشرين
ذراعا ، وورقها في
الصفحه ٢٧٨ :
وماؤها من الآبار
وتباع بها شواهين وصقور.
ومن قصيدة لأبي
عبد الله بن الأبار الكاتب ذكر فيها
الصفحه ١٨٠ : له في أعلى هذا البناء بيت نار فهدمه
المسلمون ولم يبق منه إلا رسم وأثر ، وله يوم عيد ، وهو على عين
الصفحه ٥٤٤ : على من أفاءها الله تعالى عليه.
مكناسة
الزيتون (٢) : مدينة في المغرب من نظر فاس إلى جهة المغرب ، وهي