البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٧/١٦ الصفحه ٢٠ :
الرابع وصلبه ، ثم أخرج الجندي من الحبس فضربه مائة عصا وأسقط اسمه وقال له : أنت
ليس فيك خير حيث رأيت
الصفحه ٢٩ : الرحمن بن معاوية ابن هشام بن عبد الملك الداخل إلى الأندلس حين
عبوره إليها.
ألّيس
: على صلب (٣) الفرات
الصفحه ٣٨ : بِما غَفَرَ لِي رَبِّي) الآية (يس : ٢٦) ، وصلب الكافر لعنه الله المرسلين منكوسين
فأهلكهم الله تعالى
الصفحه ١٣٩ : أن يتقدم في قطع أغصانه قبل ذلك بأشهر ثم ينحت أعلاها
ويزال رخوها وتؤخذ قلوبها الصلبة فتجرد بالاسكرفاج
الصفحه ١٩١ : أحد ملوك الفرس على الزندقة وصلبه على
باب مدينة أرجان من مدن فارس.
ويزعم الصابئون
أيضا أن ديصان
الصفحه ٢٠٨ : صلب أبي ، قال : فمن أين جئت؟
قال : من بطن أمي ، قال : فعلام أنت ويحك؟ قال : على الأرض ، قال : أتعقل
الصفحه ٢٣١ :
فاستخرجنا سليمان من أرض دابق فلم نجد منه شيئا إلا صلبه وأضلاعه ورأسه فأحرقناه ،
وفعلنا ذلك بغيره من بني
الصفحه ٢٤٣ :
، ويقال إنه أول من سنّ الصلب ووضع العشور ، ويقال إنه خرج في منكبيه سلعتان كل
واحدة منهما كرأس الثعبان
الصفحه ٢٥٩ :
جساس بن مرة وابن عمه عمرو بن الحارث ابن ذهل ، وطعن عمرو كليبا فحطم صلبه ، وقيل
: سكت جساس حتى ظعن ابنا
الصفحه ٣٣٨ : العمر ،
وتزوج ألف امرأة ، ورأى من صلبه أربعة آلاف ولد ، وعاش ألف سنة ومائتي سنة ، وابنه
شداد هو الذي بنى
الصفحه ٣٤٥ : أولى من نوينا ووجب تقديم غزوه علينا ، وكان المعقل
المعروف بشلبطرة قد علقت به حبائل الصلبان ، وضجّ من
الصفحه ٤٠٦ : جلد ثور ، وجعل في فكيه كلابان وصلب بهما ، فبقي يضرب إلى آخر النهار
حتى مات ، وكان قد بقي في الوزارة
الصفحه ٤٤٠ : ، فضرب عنقه بفزان وصلبه هنالك.
فكان
(٩) : مدينة على مرحلتين من أسلن (١٠) من أحواز تلمسان بالمغرب ، وعلى
الصفحه ٤٦٥ : قد نحتت من
حجر صلد أسود يشبه حجر النشفة الذي يكون بالبركان ، إلا أنه صلب شديد ، وكانت هذه
الصورة قد
الصفحه ٤٦٧ : بالفسيفساء ، وفيها صلب منقوشة بالفسيفساء والذهب والفضة ، وفيها
رخامة مما يلي مطلع الشمس من البلق مربعة عشرة