البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٧/١ الصفحه ٣٠ : ألّيس.
ألش
(١) : بالأندلس ، اقليم ألش من كور تدمير بينه وبين اريولة
خمسة عشر ميلا ، وألش مدينة في مستو
الصفحه ٦٣٠ : ـ
٣٤٧
اكلف ، انظر
: الحلف
البيرة
(بالاندلس) ٢٨ ـ ٢٩ ـ ٤٥ ـ ٤٦ ـ ١٠٠ ـ ١٨٣ ـ ٣٩٤ ـ ٥١٣
الش ٣٠ ـ ٦٧
الصفحه ٦٧ : وذلك مشروح في ذكر قرطاجنة. وبين أوريولة وألش خمسة عشر ميلا وقيل
عشرون ميلا ؛ ومدينة أوريولة قديمة أزلية
الصفحه ٢٨٣ : بفتاه (٩) للوقوف عليها فانتهى إلى منزل ابن بدر المسمى ألش ، مضمومة
اللام ، وأصاب هناك عجوزا مسنة وقفته
الصفحه ٤٦٢ : عبد العزيز على
اتاوة يؤديها وجزية عن يد يعطيها ، وذلك على سبع مدائن منها : اوريولة ولقنت وألش
وغيرها
الصفحه ٥١١ : يصعد إليه بمشقة وتعب ، وهي على صغرها تنشأ بها المراكب
السفرية والحراريق ، ومن لقنت إلى ألش في البر
الصفحه ٤٨٢ : من صلب الذهب
أحد وعشرون ألف صليب ، ومن صلب الحديد والنحاس المنقوشة المموهة بالذهب عشرة آلاف
ومائتان
الصفحه ١٨٢ : ومائة وصلب فأظهرت شيعة بني العباس لبس السواد بسببه ،
وابوه زيد هو المقتول المصلوب بكناسة الكوفة على ما
الصفحه ٢١٧ : ، وصلب إلى جنب بابك ، وقد كان المازيار رغّب المعتصم في أموال كثيرة
يحملها إليه إن هو منّ عليه بالبقا
الصفحه ٢٧٠ : أبي شيخ (٦) وصلب ، وكان أحد البلغاء ، وكان انقطاعه إلى جعفر بن يحيى
، وكان يرمى بالزندقة ، وحضر عرسا
الصفحه ٣٠٧ : الصّولي : والده عبد الله ابن
سالم بن عبدان الباهلي ، وجده سالم صلبه المهدي العباسي على الزندقة على ما قاله
الصفحه ٤٧٣ : صحيحا ما فقدنا منه إلا خورمة
(١٠) أنفه ، فضربه عبد الله بن علي ثمانين سوطا ثم أحرقه لأن هشاما كان صلب
الصفحه ٤٩٥ : كناستهم.
وكناسة
الكوفة فيها صلب يوسف بن
عمر عامل هشام بن عبد الملك على العراق زيد بن علي بن الحسين بن
الصفحه ٥ : الله القسري بخداش صاحب الدعوة
فقطع يده ورجله وشخص به إلى آمل فقطع بها لسانه وسمل عينيه وصلبه ، وكان
الصفحه ١٤ : بن حمدان بن
حمدون التغلبي فآل الأمر إلى أن قتل وصلب ببغداد فرجمه الناس. وقيل لهم القرامطة
لأنهم نسبوا