البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٨/١٦ الصفحه ٢٩٥ :
إنها من بناء ذي القرنين ، مبنية بالحجارة تمر عليها الإبل والدواب من ساحل المغرب
إلى الأندلس ، وكان
الصفحه ٣٠٥ :
ذو القرنين في
مطافه ، وهو كثير الأفاعي والحيات ، ولو لا كثرة القنافذ لتلف من هنالك.
قال أصحاب
الصفحه ٣١٠ : المنام كأن السدّ الذي بناه ذو
القرنين مفتوح وجهني وضمّ إليّ خمسين رجلا وقال لي : عاينه وجئني بخبره
الصفحه ٣١١ : في
النحاس إلى رأس الجبل وارتفاعه مدى البصر وفوقه شرافات حديد في طرف كل شرافة قرنان
مثنيا الأطراف
الصفحه ٣٢٢ : . وابتدأ بنيان سمرقند تبع الأكبر وأتم ذلك ذو القرنين.
وهي في الاقليم
الخامس ، وكان طولها في قديم الدهر
الصفحه ٣٣٦ : ، يقال : إن ذا القرنين نزلها قبل أن تدخلها الظلمة وبات بها ، وكانوا يرمون
بالحجارة ، وأوذي بذلك جماعة من
الصفحه ٣٥٨ : ، وفي «مختصر
العين» (٣) الصلح : نهر ميسان.
قالوا : والصلح
منزل القرن المبارك ، والمبارك هو نهر خالد
الصفحه ٣٧٠ : مختلفة ، والكركدن دابة لها قرن واحد في الجبهة طوله ذراع ، وغلظه قبضتان ،
فيه صور من أوله إلى آخره ، وإذا
الصفحه ٤١١ : هي وراء
قرن المنازل بمرحلة في طريق صنعاء ، وهي من عمل الطائف ، وقيل هي على ثلاث مراحل
من تبالة
الصفحه ٥١٣ : بهذا الجبل حيات قصارا ، في رأس كل حية منها قرنان ؛ ويقال إن
به حيات ذوات رأسين ، ويقال إن نهر كوكو يخرج
الصفحه ٥١٩ : دورانه قائما ومكانه إلى الآن باق ،
ويقال إنما صنعته ماردة لتحاكي به مرآة ذي القرنين التي وضعها في منارة
الصفحه ٥٢٠ : (٧).
__________________
(١) لعلّ هذا وهم من
المؤلف ، فإن ماذران بجهة همذان ، وقال البلاذري حين ذكر همذان وقرن بها ماذران (فتوح.
٣٨٠
الصفحه ٥٢٦ : ، وقيل إنه ذو القرنين المذكور في القرآن بلغ مشارق
الأرض ومغاربها وله في كل إقليم أثر فبنى بالمغرب
الصفحه ٥٣٠ : ء ـ موضع بالحجاز في ديار
عدوان أو غدانة ؛ ومن الصعب الاهتداء إلى حقيقة ما يريده المؤلف ، إذ قرن الموضع
الصفحه ٥٣٢ : من بناء طهمورث ، والمدينة القديمة من بناء ذي القرنين
، ويقال إنه دعا لها بالبركة وقال : لا يصاب أهلها