البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٨/١ الصفحه ٣٠٩ : ذا
القرنين ، هم الذين كانوا بقرب السدّ. قالوا : وهذا السدّ بينه وبين حدود بلاد
الخزر مسيرة شهر وأزيد
الصفحه ٥١٨ : القرنين كان منهم وكان يقال
لهذه الأمة الشبونقات (٥) ، ثم دخلت أمة القوط فغلبوا على الأندلس واقتطعوها من
الصفحه ٢٦٤ : الجاموس وفي
عنقها عوج كعوج عنق الجمل ، لكن اعوجاجه خلاف اعوجاج عنق الجمل ، ورأسها مما يلي
يديها ، ولها قرن
الصفحه ١٦٨ : لا فكان يقاتلهم على باب المدينة صدر
النهار ، فإذا فاء الفيء (٤) انصرف إلى معسكره بموضع يقال له القرن
الصفحه ٦٦٣ : ـ ٥٥١ ـ ٥٦٤
قرسين ايضا : كرمان شاه ٤٥٦
القرن بافريقية ١٦٨
القرن المبارك ٣٥٨
قرن المنازل ٤١١
الصفحه ٦٩٢ :
ذو الرمة ١٩٥ ـ ٤٩٦ ـ ٥٦٧
ذو الفروة ٥٨٠ ـ ٥٨١
ذو القرنين ٣٤ ـ ١٤٢ ـ ٢١٥ ـ ٢٩٥ ـ ٣٠٥
ـ ٣٠٩
الصفحه ٣٤ :
القرنين. ثم دخل على هؤلاء الشبونقات أمّة القوط فغلبوا على الأندلس واقتطعوها من
يومئذ عن صاحب رومة وانفردوا
الصفحه ٣٧ : رضياللهعنه إلى الأنبار فحاصر أهلها فتركهم أتاه من دلّه على سوق
بغداد ، وهي السوق العتيقة عند قرن الصراة وكانت
الصفحه ١٤٢ : ء السرج وقال : اللهم اني أطلب
السبب الذي طلب عبدك ذو القرنين فقيل له : يا ولي الله وما السبب الذي طلبه
الصفحه ١٦٦ : الأرنب يبرق شعره في صفرة كالذهب في رأسه قرن واحد أسود إذا
رأته الأسود وسباع الوحش والطير وكل دابّة هربت
الصفحه ١٨٦ : التي بنى الاسكندر ، وكان أجل ملوك
الأرض ، ويقال إنه ذو القرنين المذكور في القرآن ، وبلغ مشارق الأرض
الصفحه ٢١٥ : فانزل مدينتها وصلّ فيها فإنها بناها ذو
القرنين ، غزيرة أنهارها تجري بالبركة ، على كل نقب منها ملك يدفع
الصفحه ٢٣٣ : من أعين ببلاد
خلاط من أرمينية من الاقليم الخامس من موضع يعرف بحصن ذي القرنين ، وتصب إليها
أنهار سريط
الصفحه ٢٤٠ : ، وأويس القرني ، وخلفاء بني أمية رضياللهعنهم.
ولدمشق ثمانية
أبواب : باب شرقي ، وهو شرقي [المدينة] وفيه
الصفحه ٢٧٦ : القرنين ، بلغ مشارق الأرض ومغاربها وله في كل اقليم أثر ، فبنى
بالمغرب الاسكندرية ، وبخراسان سمرقند ومدينة