البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٢/١٦ الصفحه ١٨٤ : جيان الأستاذ أبو ذر مصعب بن محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود الخشني
المعروف بابن أبي ركب (٢) ، وهو
الصفحه ٦٠٤ :
وادي
الأزرق (١) : موضع خلف أمج إلى مكّة بميل. وفي صحيح مسلم عن ابن عباس رضياللهعنهما ، أن رسول الله
الصفحه ٢٧١ :
في آثارها غرائب وقبورا.
وقال المسعودي (٦) : قيصر فلبس هو الذي دعي إلى دين
الصفحه ٤٢٧ : والأرانب أجحارا. ومن غدامس يدخل إلى بلد تادمكة وغيرها من
بلاد السودان.
وبينهما أربعون
مرحلة ، وأهلها بربر
الصفحه ٢٦٢ : ء وابدروهم بالشدة ، ثم قام هانئ بن مسعود فقال : يا قوم هالك معذور خير من
منجى معرور ، وان الحذر لا يدفع القدر
الصفحه ٦٩٩ : السفاح
عبد اللهب محمد بن عمر بن عبداالمؤمن
١٢١
عبد الله بن محمد بن مسعود ٦٠٤
عبد الله بن مرثد
الصفحه ٧٠٧ :
ـ ٥٦٤
محمد بن بن مسعود ٦٠٤
محمد بن مسلمة ٦٠٩
محمد بن المنكدر ٤٠٩
محمد بن المهلب ٤١٩
محمد بن
الصفحه ٥١٠ : ،
وفيه تنزل الرفاق الواصلة من الشام إلى مصر والقافلة من مصر إلى الشام ، وفيه
كنيسة محكمة البناء واسعة
الصفحه ٥٧٩ :
ابن مضاء اللخمي
تبع الخليفة المنصور يعقوب في حركته إلى إفريقية ، فلما انتهى إلى القيروان اعتلّ
الصفحه ٢١٦ : بابك من موضعه وزال عن جبله خشي أن يعتصم ببعض القلاع أو
يتحصن ببعض الجبال المانعة أو ينضاف إلى بعض الأمم
الصفحه ٢٨٤ :
إليه ، وسما إلى
ما سمت إليه الملوك من اختراع قصر ينزل فيه ، ويحله بأهله وذويه ، ويضم إليه
رياسته
الصفحه ١٨٢ : أميرها في الشتاء ، ومن الجوزجان إلى بلخ أربع مراحل.
وفيها قتل يحيى بن
زيد (٢) بن علي سنة خمس وعشرين
الصفحه ٣٢٥ : إليها ، وكاتب عبد الرحمن ، فمضى أمية بن اسحاق أخو
الوزير المقتول إلى رذمير فاصطفاه واستوزره وصيره في
الصفحه ٤٣٠ : بمبعث النبي صلىاللهعليهوسلم ما هو مشهور في التواريخ. وقد ذكر المسعودي غمدان في
البيوت المعظمة
الصفحه ٦٢٢ : مستقيما برّا وبحرا يخاف ويرجى ويمدح ويقصد وتخاطبه الملوك
من البلاد ، إلى أن اغتر بصحبة إبراهيم بن مسعود