البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٢/١ الصفحه ٢٩٨ : وعياله عند هانئ بن مسعود
الشيباني ، فلما أتى كسرى على النعمان بعث إلى هانئ بن مسعود يطالبه بتركته فامتنع
الصفحه ٥٤٩ : : «المنصورة» و «المنصورية» ، فاخترت الرسم الأشهر في المادة كلها.
(٦) انظر إلى ما قاله
المسعودي ، المروج
الصفحه ٥٩٤ :
__________________
(١) المروج : أشد.
(٢) ص ع : انغمص.
(٣) زيادة من المروج.
(٤) ص ع : السيوف.
(٥) نسبه المسعودي
إلى أبي
الصفحه ٣٤١ : ،
ودفع عن مملكته ، وأما في الصيف فلا سبيل للترك إلى العبور عليه ، فلما أن. وردت
مراكب الروس إلى رجال
الصفحه ٢١٧ : في أموال عظيمة قبله فلم يلتفت إلى قوله ، فأقبل يضرب
بما بقي من يديه وجهه ، فأمر المعتصم السيّاف أن
الصفحه ٢٢١ : كانت للمسلمين فيه مراكب تغزو إلى الروم. وأما الآن (٥) فمراكب الروم تغزو بلاد الإسلام ، قال المسعودي
الصفحه ٢٦١ :
السواد ، وبلغ
كسرى أن مال النعمان وحليته وولده عند هانئ ابن مسعود ، فبعث إليه : إن النعمان
إنما
الصفحه ١٨٧ : زال ملكهم حمل إلى هذا
الموضع مع ذخائر تشاكله. وعن يمين قلعة السرير طريق تفضي إلى جبال شاهقة وغياض
الصفحه ٢٦٧ : رضياللهعنه إلى الرّبذة وأصابه بها أجله لم يكن معه أحد إلا امرأته
وغلامه ، فأوصاهما أن اغسلاني وكفناني ثم
الصفحه ٢٣١ :
الحضرمي ومن معه
جؤار إلى الله تعالى في خوض هذا البحر ، فأجاب الله تعالى دعاءهم ، وفي ذلك يقول
الصفحه ٤٨٣ : بين يدي الملك سيوفا عشرة تنسب إلى الاسكندر ، طول
كل سيف ثمانية أشبار ، وهي مرصعة كلها بنفس الحجارة
الصفحه ٤٧٤ : وبها أسواق وفعلة وهي على نهر قويق ، وهو نهر حلب يصل في جريته إلى
قنسرين ثم [يغوص] في الأجمة ، وقيل بين
الصفحه ٤٩٢ : فارس وجّه مجاشع بن مسعود السّلمي إلى كرمان في طلب
يزدجرد ، فأتى بيمند فهلك جيشه بها ، ثم لما توجه ابن
الصفحه ٢٠٧ : البناء طيبة الثرى ، وكانت فيما
سلف أكبر من نظرها بعد ذلك لأن أكثر أهلها انتقلوا إلى الكوفة.
وبالحيرة
الصفحه ٤٩٦ : إلى يوسف مستنصحا فدله على موضع
قبره ، فاستخرجه يوسف وبعث برأسه إلى هشام ، فكتب إليه هشام أن اصلبه