البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨/١٦ الصفحه ٣٢٦ : ونيني
ولله ما صومي
ولله ما حجي
سنجار
(٥) : هي برية الثرثار ، ومدينتها الحضر
الصفحه ٤٦٠ : ] : إنا لله
إذا والله هلكت وأهلكت ، لا أبا لكم ، انظروا ، فنظروا فوجدوها ، فكبّروا وكبّر
وقال : احفروا في
الصفحه ١ :
اللهم صلّ وسلم على
سيدنا محمّد وآله
ربّ يسر وأعن
الحمد لله الذي
جعل الأرض قرارا ، وفجّر
الصفحه ٤ :
بيدها على الأخرى وقالت : يا ابن شهاب كأني والله كنت أرى ما أرى فإنا لله وإنا
إليه راجعون ، قال فقلت : إن
الصفحه ١٢ : وغائط ، فالحمد
لله على إعزاز دينه وإذلال عدوّه وحسن الصنع لأوليائه والسلام. وفتوح الشام متضمنة
لبسط هذا
الصفحه ١٤ : والهرب غلبا ،
وتركوا أفراسهم ومضاربهم وكثيرا من أسلحتهم وعددهم نهبا مقسما وفيئا مغتنما.
والحمد لله الذي
الصفحه ٢٢ : بقي مما وصف الله العزيز شيء إلا وهو في هذه المدينة ، هذه الجنة ، الحمد لله
الذي أدخلناها ؛ فبينما هو
الصفحه ٤٢ : البلدان ، وفيها
يقول أبو الحجاج ابن عتبة الاشبيلي الطبيب الأديب الشاعر وقد مرَّ عليها :
للهِ أندرش
الصفحه ٤٧ : افريقية فبينما القوم بازاء عدوّهم نظروا إلى الجبال قد سيّرت
فيخرّون لله تبارك وتعالى سجدا فلا ينزع عنهم
الصفحه ٥٥ : للناس ويدخلون فيها ،
فمن ذاكر لله تعالى ومصلّ ومن لاه متفرغ ، فيقيمون إلى نصف النهار ثم ينصرفون ،
ومن
الصفحه ٧٣ : ، لأجعلن شكري لله تعالى على مثل ذلك أن أخرج معتمرا
من موقفي وأحرم بعمرة من نيسابور ، فلما
الصفحه ٨٧ : تقدان مثل الدينار ، فلما رأياها استبشرا وقالا : الحمد لله من أجلها جئنا
من خراسان ، ثم قبضا عليها ثم
الصفحه ٨٩ : البحر (٣) ، وإياه عنى حسان في قصيدته التي يمدح فيها آل جفنة ، يقول
فيها (٤) :
لله در عصابة
الصفحه ٩٥ : لله تعالى ،
فخطب فقال : (سَلامٌ عَلَيْكُمْ
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ
الصفحه ١٢١ : أهل بيران لابنه السيد أبي يحيى أبي بكر سنة
اثنتين وعشرين وستمائة :
لله قلعة بيران
وعزّتها