البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨/١ الصفحه ٢٩٠ : بالفتح
القريب
لله سعدك إنّه
نكس على دين
الصليب
لا بدّ من يوم
يكو
الصفحه ٣١٦ :
ولا تتقدمك مرتبة أحد ما لزمت ما أمرتك به من العمل لله ولدينه والقيام بصلاح دولة
أنت ولي القيام بها
الصفحه ١٦ : الأولين والآخرين.
قالوا (٣) : فلما كان في زمن المأمون بن الرشيد أراد هدم الأهرام ،
فعرّفه بعض شيوخ
الصفحه ١٣٠ : وغيره من
الحيوان ، ولا تكاد ترى في هذه البلاد شيخا حزينا ولا عجوزا بل الطرب في الشيوخ
والكهول والشبان
الصفحه ٢٤٧ :
وعجنا صدور
الخيل نحو تميم
وكان لعبد القيس
أول حرّها
وولّت شيوخ
الازد فعل هزيم
الصفحه ٢٥٩ : ءك يا بني ، قال : ورائي أني قد طعنت طعنة تشغل شيوخ وائل زمنا ، قال
: أقتلت كليبا؟ قال : نعم ، قال : وددت
الصفحه ٣٢٧ : رئيس ، إنما يتولى أحكامها ويتصرف في أمورها
شيوخها ورؤوسها ، وهذه المدينة في رأس جبل منيع ، ولأهلها
الصفحه ٥٧٩ : ، ولها رساتيق واسعة ونواح خصيبة.
ومنها زهير بن حرب
(٥) أحد شيوخ مسلم بن الحجّاج ، وأبو عبد الرحمن
الصفحه ٥٩٢ : ولا صلح ، وأول من صالحهم عبيد الله ابن الحبحاب
ويقول بعض الشيوخ إنه قرأ كتاب ابن الحبحاب فإذا فيه
الصفحه ٩٨ : خف ، فيا لله لأتراب درجوا ، وأصحاب عن الأوطان خرجوا
، قصّت الأجنحة وقيل طيروا ، وإنما هو القتل أو
الصفحه ٩٩ : الملتقى (٦) ولم تخبر عن المروانية وصوائفها ، وفتى معافر (٧) وتعفيره الأوثان وطوائفها ، لله ذاك السلف لقد
الصفحه ١١٠ :
فالحمد لله الذي ذخرها لي وأغفل عنها كل من تقدمني والله لأبنينها ثم أسكنها أيام
حياتي ويسكنها ولدي من بعدي
الصفحه ١١٨ : سجد فأطال ثم رفع رأسه فقال : الحمد لله
الذي لم يبق ثأري قبلك وقبل رهطك ، الحمد لله الذي أظفرني بك
الصفحه ١٦٧ : له : قل الحمد لله ، فقال : الحمد لله ، قال : قل الذي سلبهما كسرى بن
هرمز الذي كان يقول أنا رب السما
الصفحه ٢١٨ : ويسجد لله تعالى ثلاث سجدات ويدوس الملك رقبته في مجمع لهم
يعرف بالقدر (٥) هذا في من كان له قدر من