البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠/١٦ الصفحه ٢٧٥ : ،
وصحنها مرتفع جدا يرقى إليه على ثلاثين درجة ، ويزعمون أن في هذه الكنيسة مخلبين
من مخاليب العنقاء ، طول كل
الصفحه ٣٢٢ : درج مطل على وادي الصغد ، وبابها مما
يلي المغرب يسمى النوبهار وهو على شرف من الأرض أيضا ، ومما يلي
الصفحه ٣٣٣ : بالقرب من درجين وبقرب نفطة (٢) من البلاد الجريدية ولا يعرف عليها عمران إلا جبال ورمال
يصاد بها الفنك
الصفحه ٣٦٦ :
ورباطات على البحر ، منها محرس فيه منار مفرط الارتفاع يرقى إليه في مائة وست
وستين درجة.
وصفاقس في وسط
الصفحه ٣٩٨ : وستمائة وستون مرقاة قد نحتت درجات
في الصخر ، فإذا قطعت نصف المرقاة صرت إلى مستوى من الأرض فيه أشجار وما
الصفحه ٤٠١ : ، وبنو عبيل ممن درج فلم يتبق لهم باقية.
وفي سنة ثلاث
وستين ومائتين بنى اسحاق بن محمد الجعدي سور المدينة
الصفحه ٤٤٣ : أخبره بقصة الدرج ، فنظر إليه ثم صاح
به وقال : لا ولا كرامة حتى تقدم على ذلك الجيش فتقسمه بينهم ، وطرده
الصفحه ٤٤٥ : الفيوم ، وهذا الحجر شاذروان
بين طبقين من أحكم صنعة ، مدرج على ستين درجة ، فيها فوارات في أعلاها وفي وسطها
الصفحه ٤٦٧ : الرخامة
منبر من خشب اللبخ ، وهو عندهم الأبنوس ، مفصل بالعاج الأبيض ، ودرج المنبر من خشب
الساج ملبسة ذهبا
الصفحه ٤٩٩ : يدخل منه اليوم أربع أذرع وشبر
والدرجة التي في جوف الكعبة اليوم والبابان اللذان عليها هما من عمل الحجاج
الصفحه ٥١٢ : شاذروان بين قبتين مدرج على ستين درجة فيه فوارات للماء يدخل الماء إلى الفيوم
بوزن ، بقدر ما يكفيها سوا
الصفحه ٥٥٧ : مرتفعة من الأرض لها
من كل ناحية نحو ست درجات وأكثر ، وهناك مقامات للدعاء معروفة وشرف من المسجد على
واد
الصفحه ٥٨٥ : كان به ، ينزل إليها في
درج ، وليس بهذه المدينة أشجار ، وهناك عين تعرف بعين يونس ، ويأوي إلى المسجد
الصفحه ٥٨٧ : القسمان مخرجهما من جبل القمر فوق خط الاستواء بست عشرة درجة ، وان مبدأ
النيل من هذا الجبل من عشر عيون [فأما
الصفحه ٦٤٧ :
دراورد ٢٣٤
الدرب ٢٣٦
الدربند دربند شروان ، انظر : الباب والابواب
درجين ٢٣٦ ـ ٣٣٣
دردب صنم ٥٠٧