البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠/١ الصفحه ٢٩٠ : ء الصحراويون ، وإن كانوا
أهل حفاظ وذوي بصائر في الجهاد ، غير عارفين بهذه البلاد وإنما قادهم ابن عباد ،
فاقصدوه
الصفحه ٣٨٥ : العسكر وأهل
البصائر منهم بنيات صادقة ، فانهزم الكفرة وولوا هاربين ، وقتلهم المسلمون أبرح
قتل ، واقتفوا
الصفحه ٤١١ : : «هاتها» ، فقال :
في الذاهبين
الأولي
ن من القرون لنا
بصائر
لمّا رأيت
الصفحه ٤٣١ : في الرجال بعض الأناة ، فكيف ونحن
ندعوهم إلى سيوف قاطعة وردينية شارعة ، وقوم ذوي بصائر نافذة ، والله
الصفحه ٧٣٤ : ء
سبيعة بنت الاحب
١٤٩
سنمار
ـ
ـ
٢٢٦
بصائر
ـ
قس
الصفحه ٢٣٨ : جيرون صعد إليه في درج رخام نحوا من ثلاثين درجة ، ومن قصده من ناحية
باب البريد والقبة الخضراء وباب
الصفحه ٣٥٩ : الحر لمقام الشمس شهرين في مثل
ثلاث درجات وكسر على سمته ، فسار في الاقليم الأول حتى صار إلى حقل صنعا
الصفحه ٥٨٦ : تحت جبل القمر وراء خط الاستواء بسبع درجات ونصف درجة ، يخرج
من اثنتي عشرة عينا هناك ، فيجتمع في بحيرتين
الصفحه ٥٥ : أعلاها
اثنان وسبعون عطفا في كل عطف اثنتا عشرة درجة ، وبيوتها كلها آزاج معقودة ، وبناء
المنار كله معقود
الصفحه ٦٨ : إلى أسفل الكنيسة على ثلاثين درجة ، ويسمى هذا الباب باب
شنتمرية ، وعند نزول الداخل إلى الكنيسة تلقاه
الصفحه ٩٨ : وردا عند بروفنسال في درج الكلام.
(١١) بروفنسال : أنس
، وهي رواية جيدة أيضا.
(١٢) في الأصلين
الصفحه ١٨٣ : درج من جميع نواحيه ،
وهو من خمس بلاطات ، على أعمدة رخام وله صحن كبير حوله سقائف ، وهو من بناء الإمام
الصفحه ١٩١ : وقد درج أكثرهم وبقيت إلى اليوم منهم هناك بقية ، وأخبر من رأى
بقيتهم وذكر أنهم يستقبلون الكعبة في
الصفحه ٢١١ : الجرس فيخرج وزير
الملك يده من الطاق كأنه يقول للمظلوم اصعد ، فيصعد المظلوم إلى المجلس على درج
مختص بصعود
الصفحه ٢٣٦ : عليها حصون وحراس
ترتقب الداخل والخارج ، ومن الدرب إلى البذندون ، وهو حصن ، اثنا عشر ميلا.
درجين