البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٠/١٦ الصفحه ٣٩٠ : معاقل الشام ، وتقصد بضروب الغلّات والأمتعة
والتجارات ، وتضاف إليها عدة قلاع وحصون داخلة في أعمالها
الصفحه ٤٣١ :
الليل ، وشغلت هي
ولم ترتب بقصير ، فلما دخلت العير المدينة تقدم قصير فوقف على الباب وعليه بوّابون
الصفحه ٤٧٠ : ، ويقال إن الجن أخلت
تلك العمائر والبلاد ، ويرى في تلك الصحارى بالليل نيران الجن ويسمع عزفهم وغناؤهم
، وهم
الصفحه ٤٨٣ : ليلة تمضي من أيلول.
وبمدينة
القسطنطينية (٢) طلسمات كثيرة منها أنه إذا نزل القواد والحشم في قصر الملك
الصفحه ٥٣١ : النوشجان وقباذ ، وقتل ليلة المذار ثلاثون ألفا سوى من غرق ، ولو لا
المياه لأتي على آخرهم ، ولم يفلت منهم من
الصفحه ٥٦٦ : ) (الأنبياء : ٧١)
إن إبراهيم نزل بفلسطين ولوطا بالمؤتفكة ، وبينهما مسيرة يوم وليلة.
موقان
(٢) : مدينة من
الصفحه ٢٦ : وبها الأجناد
والعسكر ، وتكون أعمالها تسعين ميلا في مثلها ، وأبنيتها بالطين والآجرّ ،
وأسعارها راخية
الصفحه ٤١٠ : الجاهلية والإسلامية ، وعين
الدنيا ، وفيه الدجلة والفرات ، وهما الرافدان ، وفيه القواعد العظيمة والأعمال
الصفحه ٣ :
حرف الهمزة
آمد
: مدينة من كور الجزيرة من أعمال الموصل والجزيرة ما بين دجلة
والموصل ، وآمد
الصفحه ١١٩ :
، وهذا مشهور عندهم.
بيّانه
(٢) : بالأندلس من أعمال قرطبة ، وهي من مدن قبرة وعلى يمين
الطريق الذاهب من
الصفحه ١٦٠ : الدهناء مما يلي اليمامة فسميت به أرض
وبار.
والغالب (٢) على أعمال جرجان الجبال والقلاع ، وربما بلغت
الصفحه ١٦٥ : وأنظار كثيرة.
وكذلك أعمال
صطفورة ، وتعرف الآن ببنزرت ، من جملة كورها عمل الجزيرة ، ويقال جزيرة بنزرت
الصفحه ٢١٥ :
وخراسان (١) تشتمل على كور عظام وأعمال جسام ، وكانت خراسان تسمى في
القديم بلد أشرنيه سميت بأشورين
الصفحه ٢٣١ : بن عبد الملك سنة ثمان وتسعين ، وقال المسعودي (٤) : توفي سليمان بن عبد الملك بمرج دابق من أعمال جند
الصفحه ٣٠١ : المعتصم من كل بلد من يعمل عملا من الاعمال ويعالج منه من مهن
العمارة والزرع والنخل والغروس وهندسة الما