البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٠/١ الصفحه ٢٩٠ : عليهم صبيحة يومهم ، وهو يوم الاربعاء ، فأصبح المسلمون وقد أخذوا مصافهم ،
فكعّ ابن فرذلند ورجع إلى إعمال
الصفحه ٤٥٧ : أعمالها
ودقيق وضعها ، وعلى أعلى الكل كتابان منحوتان بين بحرين من الفسيفساء المذهب في
أرض الزجاج اللازوردي
الصفحه ٤٩ : الامساء وأحدق المسلمون تلك الليلة بذلك الحصن
يرقبونه ؛ ولما أيقن أنه سيصطلم إن أقام هناك تسلل في ظلمة
الصفحه ٣٢٣ : وبناها وجعل لها الأوقاف الواسعة ، وأمر أن
يدفن فيها ويختم عليه القرآن كل ليلة جمعة ، وعيّن من تلك الأوقاف
الصفحه ٣٥٨ : اختلف الليل
والنهار ولا
دارت نجوم
السماء في فلك
إلا بنقل
السلطان من ملك
الصفحه ٥٠٠ :
وبكفر توثا كان
الوليد بن طريف الشاري (١) حين قابله يزيد ابن مزيد قال لأصحابه في الليلة التي عزم
الصفحه ٥٦٤ :
كان يتعبد فيه ،
ويطيف بهذا كله شمع كأنه جذوع النخل عظما ، فيخرج الناس إلى هذا الرباط ليلة كل
جمعة
الصفحه ٦٧ : الليل وأتت الفيلة على عادتها إلى تلك
الأشجار التي عادتها الرقاد بالاعتماد عليها فلا يزال يثقل بعضها على
الصفحه ١١٥ : بالبرء
من مرضه وقالت الشعراء في ذلك ثم عاوده مرضه فمات منه ليلة يوم الجمعة التاسع
والعشرين من جمادى
الصفحه ١٥٧ : ليت شعري هل
أبيتنّ ليلة
بواد وحولي إذخر
وجليل
وهل أردن يوما
مياه مجنّة
الصفحه ١٩٩ :
وقال عبد الله بن
قرط : عسكر أبو عبيدة ونحن معه حول حمص نجوا من ثمان عشرة ليلة وبث عماله في نواحي
الصفحه ٢٠٦ : لها ليس
الطريق هنالك
وحوران أيضا من
أعمال دمشق ، ومدينتها بصرى ، تسير في صحراء حوران عشرة
الصفحه ٣٢٤ : ذكرناه ، فوجد الغرباء والفقراء في ذلك
مرفقا كثيرا ، فتغصّ الخانقة بالفقراء (١) في كل ليلة جمعة فإذا ختموا
الصفحه ٣٣٦ : حدّ ولا
لنومهم وقت معلوم ، ويقومون في الليل مرتين وثلاثا فيأكلون ويشربون ، وليس في
الأرض أحد أحبّ في
الصفحه ٣٨٣ : إليه
بالأخبار ، وكان المتخلفون (١) بالطاق يدورون كل ليلة دورة بالسلاح حيث يراهم جند العرب ،
فأرسل الله