البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١٦ الصفحه ٢٠٤ :
سا فللطير في
ذراه وكور
لم يهبه ريب
المنون فباد ال
ملك عنه فبابه
مهجور
الصفحه ٢٢٢ : واتّعدوا له ، ثم خرج أولئك النفر حتى
جاءوا غطفان من قيس عيلان فدعوهم إلى مثل ما دعوا قريشا إليه ، وأخبروهم
الصفحه ٢٩٧ : فقبّل سعد رأسه وقبل هاشم
قدمه.
وقيل نظر هاشم إلى
الناس قد أحجموا ووقفوا فقال : ما لهم؟ فقيل له : أسد
الصفحه ٤٥٩ : والجزيرة ـ أقام بالفراض (٤) عشرا ثم أذن بالقفل إلى الحيرة لخمس بقين من ذي القعدة ،
وأمر عاصم بن عمرو أن
الصفحه ١٢٥ : عبد الواحد هذا في أربعة آلاف فارس إلى لقاء يحيى بن اسحاق وأقام الناصر على محاصرة
المهدية ، وكان أصحاب
الصفحه ٢٣٣ : حتى
توفي أبو بكر رضياللهعنه وولي عمر رضياللهعنه فدعاهم فقال : قد كان من رأيي يوم قدم بكم على أبي
الصفحه ٥٥٢ : الجبل على جمرة العقبة مسجد في حائطة من ناحية الجنوب حجر مبسوط
أدكن ، فيه أثر قدم إسماعيل بن إبراهيم
الصفحه ١٤٨ : فاعتقدت أن لا آكل طعاما ما دمت
بتينات ، فبت ليلتي ما قدم لي شيئا ولا عرض عليّ ، فلما خرجت وصرت إلى الزيتون
الصفحه ٢١٩ :
عشرة أيام في
مشاجر ومفاوز على غير طريق مسلوكة ومناهج معروفة حتى تنتهي إلى بلاد الخزر ، وهي
بلاد
الصفحه ٣١٣ : البراهمة ،
وهم عباد الهند ، أن على هذا الجبل أثر قدم آدم عليهالسلام مغموس في الحجر ، وطوله سبعون ذراعا
الصفحه ٦٨ : يصعد إليها من كل جانب ، وهي طويلة من المغرب إلى
المشرق ، وفي طرفها الغربي باب البحر وهذا الباب عليه قبة
الصفحه ٧٤ :
قدم على عثمان رضياللهعنه لامه على إحرامه من خراسان وقال له : ليتك تضبط الميقات
الذي يحرم منه
الصفحه ٤١٣ : الإنسان عضته ، فلا تزال
عضتها تربو وتتزايد إلى أن تتقيح وتتدود ، ولا يزال ذلك الدود يسعى في جوف الإنسان
الصفحه ٥٣٤ : عامر الأحنف بن قيس إلى مرو الروذ حاضر أهلها وخرجوا
إليه فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى اضطروهم إلى حصونهم
الصفحه ١٤٠ : ، وبينها وبين مدينة سابور ثمانية فراسخ ، وهي مرتفعة
الأرض والماء يرتفع في الشاذروان إلى بابها ، وبها وجد