البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١ الصفحه ٢٨٦ : .
وكان ابتداء أمرهم
أن رجلا منهم قدم إلى (١) سواد الكوفة من ناحية خوزستان ، فأقام بموضع يعرف بالنهرين
الصفحه ١٧٤ : استحققت العقوبة لأمر كان مني ، فدعاني ذلك
إلى الدخول في أرضكم ، فلم يقبلوا ذلك منه وقدم إلى السيف فأقر
الصفحه ٢١٦ : نحوها ،
وقدم إليه الفيل وإلى أخيه الناقة ، فلما رأى صورة الفيل استعظمه وقال : ما هذه
الدابة العظيمة
الصفحه ٤٤٤ :
وقيل : أبو إسحاق
أمير المؤمنين بين الفقهاء ، ولمّا قدم الشيرازي رسولا إلى نيسابور تلقاه الناس ،
وحمل
الصفحه ١١٦ : ترجع إلى المدينة وتكتب إلى من هناك من المسلمين
أن يدعوا من حولهم ويحذروا على أنفسهم ، وقد قدم قوم من
الصفحه ٣٨٢ : قدم أبدا ، وليس
هناك طريق ولا منفذ إلى غير الغار](٢) وقد مسحت تلك البطحاء وسويت ، ثم أتوها من الغد
الصفحه ٦٥ : الناس
فكانت فتنته شنيعة وأمره عظيما إلى أن قتل واستراح المسلمون منه ومن خبائث سيره
وقبيح أفعاله على ما
الصفحه ٢٣٢ : عليها لأبي بكر رضياللهعنه ، فلما قدم حذيفة رضياللهعنه بسبيهم إلى المدينة اختلف فيهم المسلمون ، فكان
الصفحه ٤١٩ : صفوفه فصفّها وقدّم رايته مع زيد ابن الخطّاب رضياللهعنه ودفع راية الأنصار إلى ثابت بن قيس ابن شماس
الصفحه ٢٠ : ،
وهي دار ملكهم ، فتوجه إليها ، فلما بلغهم قدوم المسلمين هربوا إلى حصنهم وإلى
الجبال ، فلما قدمها نزل
الصفحه ٣٦ : هم كذلك قدم خالد على المقدمة وأطاف بالخندق وأنشب القتال وكان
قليل الصبر عنه إذا رآه وسمع به وتقدم إلى
الصفحه ٥٠٣ : البتة كصفة العاقر قرحا ، لكنه أسود
اللون. ومن كوكو إلى غانة شهر ونصف.
كوثا
(١) : مدينة بالعراق إلى
الصفحه ٢٣ :
وركبها ثم سار
راجعا يقفو أثر ناقته حتى رجع إلى اليمن ، فأظهر ما كان معه ، وأعلم الناس أمره
وما
الصفحه ١٧٨ : عمر رضياللهعنه وكان ندب المسلمين إلى حرب العجم في العراق ، وقدم عليهم
أبا عبيد بن مسعود بن عمرو
الصفحه ١٥٩ : تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا
تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً) (نوح : ٢٣) قال
ابن اسحاق (٢) : وقدم على رسول الله