البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٣/١٦ الصفحه ٣٠ : كان دليلا صارما ، فقدم على أبي
بكر رضياللهعنه بالخبر بفتح ألّيس وبقدر الفيء وبعدة السبي وبما حصل من
الصفحه ٣٢ : حاصر
المعتصم عمورية وفتحها سنة ثلاث وعشرين ومائتين وقتل بها مقتلة عظيمة وسبى سبيا
كثيرا وخرب ما مرّ به
الصفحه ٣٣ : سبي عين التمر أعتقه صبيح مولى أبي العاص بن أميّة ، يقال أصابه خالد في
علوج عين التمر وادعوا أنهم من
الصفحه ٣٥ : مكاشفة أهل ملّته من أهل الأندلس ، ففعل يليان ذلك وحلّ بساحل الجزيرة الخضراء
فقتل وسبى وغنم وأقام بها
الصفحه ٣٧ : الأنبار فوجّه إليها المثنى بن حارثة فأغار عليها فأصاب ما في السوق وقتل
وسبى.
الإنبار
: بكسر الهمزة
الصفحه ٤٣ :
السبي التي جمعت لقحطبة من أصحابه عشرين الفا وصار في يديه من ذراريهم عشرون ألفا
إلى غير ذلك من الأمور
الصفحه ٥٩ : من اليهود مائة ألف وسبى مائة ألف وفرّق في الأرض مائة ألف ،
وانتقل رخامها إلى اشبيلية وماردة [وباجة
الصفحه ١٢٦ :
بصرامة وشدة شكيمة معلنون بالتكذيب بهزيمة يحيى وينوعون السبّ ويفحشون ، وألح
الملك الناصر في قتالهم وجمع
الصفحه ١٤٤ : الراهب فيقولون
: هذه الصومعة تؤنس ، فلزمها هذا الاسم.
وامتحن أهل تونس
أيام أبي يزيد بالقتل والسبي وذهاب
الصفحه ١٥٩ : : «لا يحل لامرئ يؤمن
بالله واليوم الآخر أن يصيب المرأة من السبي حتى يستبرئها ، ولا يحل لامرئ يؤمن
بالله
الصفحه ١٦٨ : ، فهي جلو لاء الوقعة.
وكانت أم عامر
الشعبي من سبي جلو لاء وكان مولده سنة إحدى وثلاثين.
وقال البكري
الصفحه ١٩٣ :
ونزل بأهل المدينة
من القتل والنهب والسرق والسبي وشبه ذلك أمر عظيم. ثم خرج عنها يريد مكة في جنوده
ليوقع
الصفحه ١٩٨ : نواحي أرضهم فأصابوا
مغانم كثيرة وقطعوا عنهم المادة والميرة ، واشتد عليهم الحصار وخشوا السبي فأرسلوا
إلى
الصفحه ٢٠٥ : دخل أرض الروم فافتتح من
الشام مدائن ثم انصرف إلى مملكته ، وفرّق من كان معه من السبي في ثلاث مدن : في
الصفحه ٢١٨ :
مغيرا
ولقد رأيت
النّار تن
تهب المنازل
والقصورا
ولقد رأيت السبي
يج