البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٣/١ الصفحه ٢٨٥ :
الأمم ، فنزلوا على زبطرة وذلك سنة ثلاث وعشرين ومائتين ، وفتحها بالسيف ، وقتل
الصغير والكبير ، وسبى وأغار
الصفحه ٥٣١ : التي
قبلها ، ومن ذلك السبي كان يسار أبو الحسن البصري ، وكان نصرانيا.
المروة
(٣) : جبل بمكّة معروف
الصفحه ٩٤ : شيء اجترءوا وهدموا وأرقى ابن الزبير رضياللهعنهما عبدا من الحبش يهدمها رجاء أن يكون فيهم صفة الحبشي
الصفحه ٤٩٨ : يصب بشيء اجترءوا فصعدوا وهدموا ، وأرقى ابن الزبير رضياللهعنهما عبيدا من الحبش يهدمون رجاء أن يكون
الصفحه ٦٠٣ : ، فقيل ذلك لعائشة رضياللهعنها فقالت : وا حزنك (٣) يا أسماء ، فقيل لها إن عليا حاسر فاطمأنت ، واعتنق كل
الصفحه ١٥٨ :
عشرين ألفا فأدى
الكتابة ، وكان من سبي ميسان ، وكان المغيرة افتتحها ، وقيل كان من سبي عين التمر
الصفحه ٢٥ : فارس
وأهواز ، بناها قباذ بن فيروز ملك الفرس وهو أنوشروان وأسكن فيها سبي همدان ،
وفيها قبر يوحنا
الصفحه ٩١ : أهل الثغور ونهد
إليها في جمع كثيف ذوي حد وجد ففتحها الله عزوجل على يديه عنوة فقتل المقاتلة وسبى النسا
الصفحه ١٦١ :
يعرض لماله وتدفع إليه البحيرة بما فيها ففتحها وسبى أهلها ثم توجه إلى طبرستان
فجرت بينه وبين الاصبهبذ
الصفحه ١٩٧ : آلاف ، وكانت الوقيعة على ثلاثة
فراسخ من حلب ، وكثرت الغنائم والسبي بأيدي المسلمين حتى بيع الفرس من سبي
الصفحه ٣١٥ : سنة ثلاث ومائة أغزى بشر بن صفوان يزيد بن مسروق اليحصي سردانية
ففتح وسبى وسلّم ، وفي سنة ست ومائة أغزى
الصفحه ٣٢٩ : فضربت عنقه ولم يعرض للثمانين وقتل من سواهم من المقاتلة ،
وأخذ الأموال وسبى الذرية ، ورأى أبو موسى
الصفحه ٣٨٥ : آثارهم في بطون الأودية ورؤوس الجبال ، ودخل إبراهيم ومن معه طبرمين
بلا عهد ولا عقد ، فقتل وسبى والتجأ
الصفحه ٤٥٤ : غزاها ، وصالح أهلها على جزية سبعة آلاف دينار ، فانتقضوا
عليه فغزاهم ثانية فقتل وسبى سبيا كثيرا. وروي أنه
الصفحه ٢٠٦ : والباء ، ماء قريب من البصرة على طريق مكة ، وهو الذي مرت به عائشة رضياللهعنها في توجهها إلى البصرة يوم