البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٨/١٦ الصفحه ٢٨ : ، وجامعها بناه الإمام محمد على تأسيس حنش الصنعاني ، وحولها
أنهار كثيرة. وكانت حاضرة إلبيرة من قواعد الأندلس
الصفحه ٤٩ : وقعة يحيى بن علي هذه أبو جعفر ابن وضاح
المرسي من قصيدة يمدحه بها :
شمرت برديك لما
أسبل الواني
الصفحه ٦٩ : رضياللهعنه لكعب : أين ترى أن نجعل قبلة المسجد؟ قال : اجعلها خلف
الصخرة فتجمع القبلتين قبلة موسى وقبلة محمد
الصفحه ١٣٣ : والأغلب عليهم التلصص
والخداع.
وفي سنة ثلاثين
وستمائة نزل الروم على ترجالة فحاصروها ، فخرج إليهم محمد بن
الصفحه ١٤١ : تغير ريحه.
وينسب إلى تهامة
علي بن محمد التهامي الشاعر (٤) صاحب القصيدة الرائعة المشهورة في رثاء ابنه
الصفحه ٢٥٧ :
موسى صاحب حران وما يليها ، فأنشده في قصيدة :
أعبّاد عيسى جاء
عيسى بزعمكم
وموسى
الصفحه ٢٨٧ :
المرزبان واسمه محمد بن قرة كما يخرج الأعراب من البادية ، في يده جراب وعصا ،
واستأجره الجليلان ترجمانا ينفذ
الصفحه ٢٩٢ : ، قال عبد الجليل بن وهبون : حضرت ذلك اليوم وأعددت قصيدة أنشده إياها
فقرأ القارئ : (إِلَّا تَنْصُرُوهُ
الصفحه ٢٩٥ : الرحمن ابن محمد ،
كذا قالوا ، ولا أدري أهي الزاهرة المتقدمة الذكر ، أو غيرها ، وبينها وبين قرطبة
خمسة
الصفحه ٣١٨ : ، وتوفي بها.
وافتتحت سرقوسة (٢) سنة أربع وستين ومائتين ، وكان جعفر ابن محمد التميمي أخرج
أبا العباس أحمد
الصفحه ٣٩١ : الكاتب المعروف
بالجزيري (٣) حين سجنه بها المنصور ابن أبي عامر فقال يصف حاله هناك من
قصيدة طويلة مشهورة
الصفحه ٤١٩ :
إيقاع هلال بهم عشرين [سنة] يولد فيهم الذكور ولا يموت منهم أحد.
وقتل مع يزيد
أخواه حبيب ومحمد ابنا
الصفحه ٤٧٩ : وغير بهجتها ونزع الحسن عنها ، وفي ذلك يقول أبو بكر
ابن مجبر الشاعر من قصيدة له غراء :
من لم
الصفحه ٥١٦ :
فصاروا أيادي ما
يقدرون
منه على شرب طفل
فطم
وقال أميّة بن أبي
الصلت في قصيدة له
الصفحه ٥٩٧ : .
وهي (٨) في غربي الفرات ، وعليها حصن ، وهي من أعمر البلاد. وبأرض
هيت عيون تسيل بالقار.
وفي مطلع قصيدة