البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٨/١ الصفحه ٢٨١ : والقيروان عشر مراحل ، وهذا الزاب هو المذكور في قصيدة محمد ابن هانئ
الأندلسي التي مدح بها جعفر بن علي بن
الصفحه ٥٦٨ :
الحجة مكمل سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، فأتوا ميورقة ونزلوا وتقرب العسكر من
المدينة ودار الأسطول بالمرسى مع
الصفحه ٨٤ : يوم الثلاثاء رابع ذي
الحجة فقاتلوا القلعة المعروفة بالقهنداز اثني عشر يوما ثم دخلوها عنوة فقتلوا
جميع
الصفحه ٣٤٢ : مراكش قاصدا إلى الأندلس في وسط ذي الحجة من هذه
السنة ، واستمر سيره إلى أن وصل إلى رباط الفتح من مدينة
الصفحه ٤٦ : وأعمالها والسوس كله
وأغمات ونول لمطة والصحراء. وبأغمات قبر أبي القاسم محمد بن عباد جلبه إليها يوسف
بن
الصفحه ٤٠٧ : حبس فيه الحسن بن محمد بن الحنفية (٣) وأراد قتله ، فأعمل الحيلة حتى تخلص من هذا السجن واعتسف
الطريق على
الصفحه ٣٤٣ : القصيدة
وهي طويلة.
ثم تحرك من
اشبيلية إلى قصر أبي دانس من غربي الأندلس فنزلوا على حكمه فاحتملوهم إلى
الصفحه ٣٤٨ : رسالة إلى الخليفة هشام بن
الحكم بن عبد الرحمن يخبره بالفتح ويصف الكنيسة وأرضها وله فيها قصيدة مشهورة
الصفحه ٥٥٩ : ثلاثة اميال ، وبينها وبين طبرمين مرحلة.
وهي مشهورة بالخمر
الطيبة ، وفي مطلع قصيدة لابن قلاقس
الصفحه ٣٥٥ : محمد عليهما الصلاة والسّلام ، قال : ضاهيت
اليهود يا أبا اسحاق ، خير المساجد مقدمها ، فبنى القبلة في
الصفحه ٦١٥ : اليابري الشاعر (٧).
وفي قصيدة (٨) عيسى بن الوكيل المشهورة التي مدح بها علي ابن القاسم بن
محمد بن عشرة
الصفحه ١٢١ :
بيران
(١) : حصن من حصون الأندلس ، ومن قصيدة لابن الأبّار يمدح بها
السيد أبا زيد (٢) عند انقياد
الصفحه ٥٤٨ : ء ، وهي منية فسيحة ذات مبان رفيعة ، والذي ابتنى منية
نصر الإمام عبد الله بن محمد ، وفي ذلك يقول عبيد الله
الصفحه ١٣٦ : الشعراء في ذلك وأكثرت ، من ذلك قول الأديب
الكاتب أبي عبد الله محمد بن الابار من قصيدة :
دنت غمرات
الصفحه ٣٤٤ : الجزيرة يقول عبد الجليل بن وهبون من قصيدة يمدح بها المعتمد بن عباد :
ألم تر للجزيرة
كيف أوفى