البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٣/١٦ الصفحه ١٤٠ : أبو موسى الأشعري رضياللهعنه قبر دانيال وكان أهل الكتاب يديرونه بينهم على مجامعهم
يتبركون به ويستسقون
الصفحه ١٩٢ : مأوى له ولسارة ومتعبدا لهما.
وأهل هذه البلاد
من الموصل لديار ربيعة وديار بكر إلى الشام محسنون للغربا
الصفحه ٤٥٤ : غزاها ، وصالح أهلها على جزية سبعة آلاف دينار ، فانتقضوا
عليه فغزاهم ثانية فقتل وسبى سبيا كثيرا. وروي أنه
الصفحه ٤٩٢ :
كثيرة عامرة
بالناس ، وأهلها مياسير ذوو أموال كثيرة ، وشرب أهلها من الآبار ، وهي أكبر مدينة
بكرمان
الصفحه ٥٧٤ : عزوجل عليها ريحا فجعفتها من أصلها فألقتها ، فاتبعه عند ذلك أهل
نجران على دينه ، فحملهم على الشريعة من
الصفحه ١٩٨ : برجل من العمالق يسمى حمص ، ويقال
رجل من عاملة ، هو أول من نزلها ، ولها نهر عظيم يشرب منه أهلها.
وهي
الصفحه ٢٧٣ : حران ما بين المغرب والشمال ، وبينهما نحو أربعة
فراسخ ، وهذا خلاف ما تقدم.
ويمتاز أهل الرها
من أهل تلك
الصفحه ٣٨٣ :
فعظمه أهل الديلم
وانقادوا له ، وأفضل عليهم بالأموال ليستعبن بهم على العرب ، فنزل جند الخليفة
أسفل
الصفحه ٥٠٩ :
لبين(٣)
لبلابة
(٤) : هو اسم عند أهل البحر والمسافرين فيه للبحر المحيط ، بحر
المغرب ، وهو
الصفحه ٥٣٤ : عامر الأحنف بن قيس إلى مرو الروذ حاضر أهلها وخرجوا
إليه فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى اضطروهم إلى حصونهم
الصفحه ٥٤١ : وخمسمائة ، ثم استدعى العلماء ورواة الحديث وأهل
الفنون المختلفة ، فجلبوا إليه من الأقطار ، فكثر فيها العلما
الصفحه ٦١٧ :
ثمّ حفوا الفسيل
بالآجام
وقال الله تعالى
حاكيا (وَإِذْ قالَتْ
طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ
الصفحه ١٢٢ :
الرهن ؛ وأحب أهل
بياسة إخراج الروم عن قصبتهم فداخلوا صاحب جيّان : عمر بن عيسى بن أبي حفص بن يحيى
الصفحه ١٢٣ : أهلها من الآبار ، ومنها
إلى دمشق يومان.
بيونة
(٢) : في بلاد الروم على ساحل البحر وهي بالقرب من مدينة
الصفحه ١٣٣ : خيله بترنوط لم يبق لأهل السواد محلول ولا مربوط ـ أهل السواد أهل الساحل
ـ ، وفيها : ويل لأهل السواد من