البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٣/١٦ الصفحه ٩٢ : ارتد عن الإسلام وادعى النبوة ، ولما
انتهى خالد رضياللهعنه بالمسلمين إلى عسكر طليحة وقد ضربت له قبة من
الصفحه ٥٩٤ : ،
فاختطفه من سرجه ، ثم عطف عليه ، فما وصل إلى الأرض حتى فارقه رأسه ، فكبر
المسلمون وانكسر المشركون وبادروا
الصفحه ١١٧ : فلك الحمد ، وكانت هزيمة المشركين فاتبعهم المسلمون حتى
انتهوا إلى نهر بني سليم ، ثم كروا على المسلمين
الصفحه ٥١٧ : والمسلمون إلى الشام مروا بوادي القرى ، ثم
أخذوا على الحجر أرض صالح النبي عليهالسلام ، ثم ذات المنار ، ثم
الصفحه ٢٨٧ : اجتماع الناس ، ثم
كتب عمر إلى سعد ان سر حتى تنزل شراف واحذر على من معك من المسلمين ، إلى أن كان
من أمر
الصفحه ١١ : وجه الأرض.
ويركب هذا البحر
التجار بأمتعتهم من أرض المسلمين إلى أرض الخزر وهو فيما بين الران والجبل
الصفحه ٥١٤ : (الانبرور) ؛ وانظر مادة أنطالة ، فإن ثورة ابن عباد كانت هي السب في نقل
هؤلاء المسلمين إلى لوجارة.
(٤) هل
الصفحه ١٢٩ : الردة ، أن سر في من قبلك من
المسلمين إلى أهل دبا فسار اليهم ، الخبر بطوله.
تبسّا
(٨) : من بلاد افريقية
الصفحه ٧١٥ : مرزوق ١٨٥
آل مسلم ٤٥١
آل المنذر ، انظر : المنذريون
آل المهلب ٤١٩
آل هاشم ، انظر : بنو هاشم
الصفحه ٤٨ :
المسلمون في ناحيتي وكبّروا فقتلوهم كيف شاءوا ، وثارت الكمناء من كل ناحية وسبقت
خيول المسلمين ورجالهم إلى
الصفحه ١٤ : في أسطول له أو من ناب عنه متوسلا إلى
المهدية وبلاد المسلمين ، وطمع في أن يصادف في المسلمين غرة وينتهز
الصفحه ٢٥٥ : كان معه وسار في نفر من أصحابه
وخواصه إلى البصرة وعليها أخوه سليمان بن علي عم المنصور ، فظفر أبو مسلم
الصفحه ١٤١ : اهزمهم لنا واستشهدني ، فهزموهم حتى أدخلوهم خنادقهم ثم اقتحموها عليهم
وأرزوا إلى مدينتهم فأحاط المسلمون
الصفحه ٢٠ : ،
وهي دار ملكهم ، فتوجه إليها ، فلما بلغهم قدوم المسلمين هربوا إلى حصنهم وإلى
الجبال ، فلما قدمها نزل
الصفحه ١٩٣ : انتهى الجيش
من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد
الله بن مطيع