البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٣/١ الصفحه ٢٧٧ : المؤمنين وجهني اليك لغير تهنئتك
بالظفر ، فاعتنقه أبو مسلم وأجلسه إلى جانبه ، فلما انصرف قال لأصحابه : إني
الصفحه ٤٢٩ : الأندلسيون فيها
كثيرا وفتحوا معاقل ، وأثروا في الروم آثارا كثيرة. ثم صار المسلمون بأجمعهم إلى
غليانة فحصروها
الصفحه ١٧٩ : ، وأخذ
اللواء الذي كان أمّره من بعده ، فقاتل الفيل حتى تنحى عن أبي عبيد فاجتره إلى
المسلمين وأحرزوا شلوه
الصفحه ٥٥٢ : المسلمين بلاده
ونزولهم الفسطاط ، ولم يكن لديه علم ، راعه ذلك فنظر في توجيه الجنود إليهم. وكتب
عمرو إلى عمر
الصفحه ٣٤١ : ء وسبوا النساء ،
فلم يمكنه منعهم ، وبعث إلى الروس فأعلمهم بما عزم عليه المسلمون من حربهم ، وعسكر
المسلمون
الصفحه ٢٥٧ : وبينهما خليج من النيل يقال
له بحر أشمون (٣) وجعلوا يرمون بالمجانيق إلى معسكر المسلمين ، وتيقن الناس
أنهم
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٢٣٢ : رضياللهعنه ، وكان أول بعث بعثه إلى أهل الردة : أن سر فيمن قبلك من
المسلمين إلى أهل دبا ، فسار عكرمة في نحو
الصفحه ٣١٥ : المسلمون وحبسوا عنه الماء وأخرجوا جميع ما فيه ، ونظر
رجل من المسلمين في تلك الكنيسة ذات السمكين إلى حمام
الصفحه ٣٢٩ : ودخل المسلمون ، فألقى المشركون
بأيديهم ونادوا : الصلح ، الصلح ، فأجابهم المسلمون إلى ذلك بعدما دخلوها
الصفحه ٣٨٣ : مثلها ، وخرج المسلمون إلى البصرة إذ غرقت سفنهم ، ولم يجدوا إلى الرجوع في
البحر سبيلا ، فوجدوا سهرك
الصفحه ٥٦٥ : لها مشارف ، ثم دنا العدو وانحاز المسلمون إلى قرية يقال لها مؤتة ،
فالتقى الناس عندها ، فتعبى لهم
الصفحه ٣٤٥ : كبيرة بها يكون والي ثغور الجزيرة ، ومنها تخرج جيوش المسلمين إلى بلاد
الروم ، وهي على تخوم أرمينية وفيها
الصفحه ١٧٨ : عمر رضياللهعنه وكان ندب المسلمين إلى حرب العجم في العراق ، وقدم عليهم
أبا عبيد بن مسعود بن عمرو
الصفحه ٤٩ : وأجرهم ، وكان ذلك سببا لبقائها بأيدي المسلمين إلى أن ينقضي أجل الكتاب
؛ ففي صفة الحال يقول شاعر الشرق في