البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٥/١٦ الصفحه ٥١٢ : ، فلا يجن عليها الليل إلا وقد عقدت ، ولا يصبح إلا وقد اسودّ زيتونها
وطاب ، وقد عرف ذلك الخاصة والعامة
الصفحه ٥١٣ :
فاشيا.
ويزعمون (١) ان البقر كانت لا تعتل عندهم ولا يقع فيها الموتان العام
لها في بعض الأعوام حتى وجد
الصفحه ٥٢٠ : مادة «مالطة» ووقوعها هنالك لا ينسجم وسياق الأحداث ؛ وتعيين هذا العام
يتفق مع فحوى ما ورد في البيان
الصفحه ٣ : مائة عام لكانت تلك القوة فيه قائمة ، وهو
أقوى من حجر المغنيطس لأن الثوم يذهب قوّة المغنيطس ، وهذا مثل
الصفحه ١٤ : منهم فرصة ،
وذلك في عام سبعة عشر وخمسمائة ، فعكس الله تعالى عليه مقصوده ونصر المسلمين عليه
وذلك في
الصفحه ٣٠ : الكساء إلى أعلى العنق وذهب الحجر سفلا ،
وفي هذا الجبل طائر تسميه العامة عقعق الجبل ، يتعلّق برجليه من
الصفحه ٣١ : سار إليها رسول الله صلىاللهعليهوسلم في سنة ثلاث عام أحد في أربعمائة وخمسين رجلا يريد غطفان
فأقام
الصفحه ٣٣ : على الفرار منهم ، فأقفرت
الأندلس وبقيت خالية مائة عام وملكهم اشبان بن طيطش وهو الذي غزا الأفارقة وحصر
الصفحه ٣٩ : الكواريّ عامة.
(٦) لم أهتد إلى
تحقيق هذه المادة.
(٧) كذا ورد هذا
الاسم.
الصفحه ٤٤ : : من بنى هذا القصر؟ فقال النسر : يا نبي الله لا
أدري من بناه وأنا عليه مذ ثمانمائة عام ، هكذا أصبته
الصفحه ٤٩ : مدينة لوشة ، قال : ورأيت القوم في هذا الكهف عام
عشرة وخمسمائة فنزلنا إليهم من فم بئر عمقها نحو من قامة
الصفحه ٥٥ : مجمع في العام يسمونه بخميس العدس ، وهو أول خميس من شهر نيسان لا
يتخلف في الاسكندرية عن الخروج إلى
الصفحه ٥٨ : ينصرف العمال إلى بلادهم ، فإذا اجتمعت الأموال بمدينة اسقيريا وكان الوقت
المعلوم من العام المؤرخ عندهم
الصفحه ٧٠ : صلىاللهعليهوسلم ارتج هذا الايوان وسقط منه أربع عشرة شرفة وخمدت نار فارس
ولم تخمد قبل ذلك بألف عام ، وغاضت بحيرة
الصفحه ٧١ : ، وآخر حدودها ينتهي إلى وادي الشاش الذي يقع في بحيرة خوارزم وعامة
دور مدنها يجري فيها الماء ، وقد أهلك