البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٥/١ الصفحه ٢٧٥ : عشرين ميلا ، وبهذا
النهر يؤرخ الروم فيقولون : من تاريخ عام الصفر.
ومدينة رومة كثيرة
الطواعين وذلك انهم
الصفحه ١٨٣ : يستوفي الماء تسعة عشر ذراعا فهي الغاية عندهم في طيب
العام ، والمتوسط عندهم ما استوفى سبعة عشر ذراعا وهو
الصفحه ١١ : يسكن في المدينة التي في الضفّة الغربية من النهر ،
والتجار والسوقة وعامة الناس يسكنون المدينة التي في
الصفحه ٥١ : وإذا دخلت فيها ماتت في
ذلك العام ، وهي كثيرة الكروم والأشجار ، ومراسيها من ناحية الشرق مرسى الفتوح وهو
الصفحه ١٠٤ :
تلك الليلة من العام المستقبل ، هذا دأبه أبدا.
بم
(٢) : مدينة من أرض كرمان كبيرة ذات أسواق وعمارات
الصفحه ١٢٧ :
وولده يعقوب وولده محمدا الناصر ومات عام العقاب ، وهو عام تسعة وستمائة ، واستوطن
مدينة فاس وقرأ بها وكان
الصفحه ١٣٠ : والأحداث عام ، وفي أهله رقة طبع وبشاشة وأريحية تبعث على كثرة
استعمال الملاهي بالمعاقرة وأنواع الرقص ، حتى
الصفحه ٢٢٧ : الاهتم ، قال ، فقلت : يا أمير
المؤمنين إن ملكا من الملوك قبلك خرج في عام مثل عامك هذا إلى الخورنق والسدير
الصفحه ٣٢٣ : كثيرا ،
ويشتكون بالبواسير ليبسها ، وعامة تجارها مراوزة ، وعربها من محارب وشيبان والأزد
وباهلة وطي
الصفحه ٣٣٩ : ، كريمة البقعة عذية التربة ، تغيض مياهها
فلا تذوي مع المحل ثمارها ، وقد لجأ إليها عامة أهل الأندلس سنة ست
الصفحه ٣٩٤ : وأحبه الخاص والعام ، وهو الذي بنى الكنائس الجليلة
والمعالم الرفيعة ، وبنى الكنيسة المعروفة بالمردقة
الصفحه ٣٩٥ : ، واجتمع جمع كثير من العامة في المسجد الجامع ، فلما فرغ
من صلاة الجمعة قاموا فصاحوا بالسلطان يحملونه على
الصفحه ٤١١ : : فما استجبنا له ولا رددنا جميلا ، لقد خشنّا عليه وحلم عنا ، قال عامر :
فرجعت إلى حجر في أول عام ، فقال
الصفحه ٤١٥ : عن كلالة عام طاعون
عمواس ، ولم يكن أحد يقول لأحد : كيف أصبحت وكيف أمسيت ، حتى كثر فيهم الموت.
قالوا
الصفحه ٤٦٩ : إلى عام وقيعة الأرك (٧) فجلت قبل الوصول إليها وكان لها في أيديهم إحدى وخمسون سنة
وعشرة أشهر ، فأمر