البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١/١٦ الصفحه ١٢٦ : في صفر سنة أربع وأربعين ومائة هرب عبد
الرحمن بأهله وما خفّ من ماله وترك القيروان ، فاجتمعت إليه
الصفحه ١٣٦ : ، وكان
فتحها في العاشر من صفر سنة أربعين وستمائة ، وخافه صاحب مراكش يومئذ عبد الواحد
بن أبي العلا ادريس
الصفحه ١٥٠ : هناك لخالد ابن
الوليد رضياللهعنه على العجم سنة اثنتي عشرة ويومئذ قال الناس : صفر الأصفار
فيه قتل كلّ
الصفحه ١٦٦ : الأرنب يبرق شعره في صفرة كالذهب في رأسه قرن واحد أسود إذا
رأته الأسود وسباع الوحش والطير وكل دابّة هربت
الصفحه ١٧٠ : ء بطساس الفضة وأباريق الذهب ،
وقال : اغسل يدك فأبيت من ذلك ، فغسل في الذهب وغسلت في الصفر ، ثم أومأ إلى
الصفحه ٢١٦ : من كثرتهم ، وذلك في صفر سنة ثلاث وعشرين ومائتين ، فلم ير الناس
مثل ذلك اليوم ولا أحسن من تلك الزينة
الصفحه ٢٢٥ : ألوانهم صفرة وسمرة.
الخورنق
(٥) : تفسيره الموضع الذي يأكل فيه الملك ويشرب ، والنجف :
البساتين والمتنزهات
الصفحه ٢٣٣ : عليكم ، فخرجوا حتى نزلوا البصرة ، وكان فيهم أبو
صفرة والد المهلب وهو غلام يومئذ ، وكان في من نزل البصرة
الصفحه ٢٤١ : في زمان عمر رضياللهعنه
سنة أربع عشرة بعد
أن لقيتهم جموع الروم بمرج الصفر عند طاحونة المرج فهزمت
الصفحه ٢٤٨ : المهلب بن أبي صفرة خلال ذلك ومعه عهده
بولاية خراسان من قبل عبد الله بن الزبير ، فقال الأحنف : ما أرى لهذا
الصفحه ٢٥٨ :
واقسم إن ذاقت
بنو الأصفر الكرى
لما حلمت إلا بأعلامه
الصفر
ثلاثة أعوام
ألحت
الصفحه ٢٩٩ : وأهلا وأوفر
حالا ، وبها جامع ومنبر.
وحكوا (٦) أن المهلب بن أبي صفرة وعبد الرحمن بن مخنف قصدا الأزارقة
الصفحه ٣٠٦ :
إلى مدرار قوم من الصفرية ، فلما بلغوا أربعين رجلا ، قدموا على أنفسهم مدرارا ،
وشرعوا في بناء سجلماسة
الصفحه ٣٠٧ : الصفرية في سنة اثنتين
وثلاثين وثلثمائة فكانت له فتنة عظيمة ، وكان يعمل أكواما من رؤوس المسلمين رعية
الشيعة
الصفحه ٣٠٩ : والنحاس المذاب ، وجعل لذلك عمدا من النحاس الأصفر
فصار كأنه برد محبّر من صفرة النحاس وحمرته وسواد الحديد