البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١/١ الصفحه ٢٧٥ : فبنى يوانش الأسقف
خلف الوادي مدينة أخرى فلذاك صار النهر يشقها ، وفرش النهر بلبن الصفر وألزقه
بالقصدير
الصفحه ٢٣٩ : القاهرة.
وعن يمين الخارج
من باب جيرون غرفة لها هيئة طاق كبير مستدير فيه طيقان صفر وقد فتحت أبوابا صغارا
الصفحه ٤١٦ : ، في منتصف صفر من سنة تسع
وستمائة ، وذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد
بن المنصور يعقوب
بن يوسف
الصفحه ١٠٠ : المصدور ، وربّنا الحكيم العليم ، فحسبنا التفويض
والتسليم. ويا عجبا لبني الأصفر ، أنسيت يوم الصفّر
الصفحه ٣١٠ : نفذ ورأى ، قال عبد الرحمن : أجل ووصف صفة
الحديد والصفر وقرأ (آتُونِي زُبَرَ
الْحَدِيدِ) (الكهف : ٩٦
الصفحه ٤٨٣ : كذلك بحالها جامدة غير حية ، فسئل بعض أهلها عن ذلك ، فذهب
بالسائل إلى ثلاثة تماثيل من صفر على صفة
الصفحه ٤٢ : مطامير من الدخن فاستخرجوه ، فلما نظر البربر من بعيد إلى صفرة الدخن ظنوه
تبرا فبدروا اليهم ونقضوا عهدهم
الصفحه ٤٥ : صفرة كتب إلى الحجاج وهو مواقف للازارقة
يسأله أن يتجافى عن اصطخر ودرابجرد لأرزاق الجند ففعل ، وقد كان
الصفحه ٤٦ : أقاصي بلاد المسلمين ، وبإلبيرة معادن جوهرية من الذهب والفضة
والصفر والحديد والرصاص والتوتياء ، وجبل
الصفحه ٧٢ : المغرب ، ولها سور عتيق ومسجد وبها منبر ومسجد جامع ، وهي مدينة جميلة لها
رساتيق يمنة ويسرة وبها معادن صفر
الصفحه ٨١ :
والقنطوريون
والراوند والاسفيوس وغير ذلك من الحشائش ، وفي هذا الجبل عقارب صفر الألوان قليلة
الضرر
الصفحه ٩٨ : ) يعدها الرواة من العوالي (١٢) :
بعدا لك يا يوم
الثلاثا من صفر
ما ذنبك عندي
بشي
الصفحه ١٠٨ : في شوال سنة خمس وخمسين في خلافة المهتدي بالله ، وقيل في صفر سنة
سبعين كذا في تاريخ القضاعي ، وفي
الصفحه ١١٥ : عبد الواحد بن
أبي حفص رحمهالله (٦) وانه كان تحرك من حضرته تونس في تاسع صفر من سنة سبع
وأربعين وستمائة
الصفحه ١٢٥ : فنزل عليها في صفر من سنة اثنتين وستمائة
فحاصرها ونصب عليها المجانيق وواصل حربها ، وكان يحيى بن اسحاق