البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٦/١٦ الصفحه ٣٦٣ : ء ، ذكره ابن حلزة اليشكري في قصيدته (٢) :
فالمحياة
فالصفاح فأعنا
ق فتاق فعاذب
فالوفا
الصفحه ٣٧١ : الملك وأرباب
التدبير غفلة عنه لخمول ذكره ، وأنه ممن لا يبالى به ، فاشتد أمره وكثر عتوه وقويت
شوكته
الصفحه ٤٠٩ : أن عسكر
المسلمين لمّا توجّهوا إلى عدوّهم نزلوا العذيب.
العذراء
(٢) : اسم لدمشق ، وقد مرّ ذكرها
الصفحه ٤٣١ : تخرج الأحجار التي تستعمل لوضع الحصى ، وهو نوعان ذكر وأنثى : فالذكر
للرجال والأنثى للنساء ، وأكثر نبات
الصفحه ٤٣٦ : احتاج إليه فيأتي إليه النفر الكثير فيكفيهم ويرجع إلى
حدّه لا يغيض ولا يغور. وذكر من رآه أنه جاءه في نيف
الصفحه ٤٧٠ : التجار وبها تحل الرحال (٣) من العراق والحجاز والشام ومصر وسائر بلاد المغرب. وذكر
البكري (٤) أن بها كان
الصفحه ٤٧٤ : في مدة سنة كاملة إذا واظبوا على السير ، وكان ولاة كفارها لهم أمر نافذ
وذكر سائر ، وناحية عظيمة وقلاع
الصفحه ٤٨٠ : وقد تقدّم ذكره في حرف الجيم ، وفي ذلك يقول حسّان :
لقد عظمت فينا
الرزية أننا
الصفحه ٥٢٩ : وَالْإِيمانَ) (الحشر : ٩) ،
وطيبة وطابة والعذراء وجابرة والمجبورة والمحبة والقاصمة وقد مرّ ذكرها في حرف
الطا
الصفحه ٥٣٨ : من بلاد النوبة بأسوان يعرف بمريس ،
وإليها تضاف الريح المريسية.
ومن كلام ابن دأب (٣) حين ذكر عيوب
الصفحه ٥٥٤ : أحدا؟ فقالوا له :
سمعناه يكثر ذكر راهب الطور ، فبعث عمرو رضياللهعنه فأتى بخاتم المسجون ، وكتب كتابا
الصفحه ٥٥٦ : مزبلة عظيمة ،
وقد مرّ هذا أيضا في ذكر ايليا.
ويوقد (٥) في مسجد بيت المقدس كل ليلة جمعة وفي النصف من
الصفحه ٥٥٩ : أحمر بناه
أسعد أبو كرب الحميري ، وهو ذو القرنين الذي ذكره تبع في شعره ، وتسمى بهذا الاسم
كل من بلغ طرفي
الصفحه ٥٦٠ : .
وقد ذكر البكري (٤) مشرقان ، بضم أوله واسكان ثانية وضم الراء المهملة بعدها
قاف ، وقال هي قرية من عمل
الصفحه ٥٦٦ : عن سريري صاحبيه ، فقلت : عم هذا؟ فقيل
لي : مضيا وتردد ثم مضى».
وذكر ابن هشام (١) ان جعفرا أخذا