البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٦/١ الصفحه ٢٧٢ : الروم ، وقد مرّ في حرف الخاء
، في ذكر مدينة خارمي ، ذكر هذا الكهف ، فلنكتف بهذا القدر هنا.
الرقمتان
الصفحه ١ : إلى حيث قدره
الخالق وأنهاه.
وبعد ؛ فإني قصدت
في هذا المجموع ذكر المواضع المشهورة عند الناس من
الصفحه ٣٨٧ : الليل فهزمهم الله وقتلهم المسلمون ، وقد
مرّ بسط ذلك في حرف الجيم في ذكر الجوزجان.
طزر
(٩) : مدينة بين
الصفحه ٥٠٢ : الناس بالنزول ، وأظن أن أكثر هذا تقدّم في ذكر البصرة.
وشأن هذين المصرين
أعظم وأشهر من أن نطول ذكره
الصفحه ٥٦١ : في بلاد الكفر ذكر قديم
واشتهار عظيم ، ومن جهلهم يذكرون أن الجنّ رفعت قواعد بنيانها وبنت بيوت أوثانها
الصفحه ٢٥ : رضياللهعنه وصدرا من خلافة عمر رضياللهعنه ثم أجلاهم إلى أريحا ، ذكره مسلم ابن الحجاج.
أرّجان
: مدينة بين
الصفحه ٣٥ :
العجوز ، فاستبشر بذلك هو ومن معه. وذكر عن طارق انه كان نائما في المركب فرأى في
منامه النبي
الصفحه ٤٥ : مقتلة عظيمة
وولي قتل سهرك الحكم ابن أبي العاص أخو عثمان بن أبي العاص.
وذكر المبرد (٤) أن المهلب بن أبي
الصفحه ٧٥ :
الأديب صاحب كتاب «دمية
القصر» ، ذكر فيه شعراء عصره وديوان شعره مشهور في الآفاق ، وقتل سنة سبع
الصفحه ٨٨ : معزى قصارا
وعندهم شجر معلوم تحتكّ هذه المعزى إليها فتلقح من غير ذكر ويذبحون ذكران المعز
ويستحيون الاناث
الصفحه ١٢٢ : نازلا ؛ قال الأوزاعي : كان عندنا ببيروت عجائب ، ذكر عن
رجل ممن يوثق به أنه رأى رجلا راكبا جرادة ، وذكر
الصفحه ١٥٤ : بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ولا يبالي شذوذ من شذ» وذكر
بقية الحديث.
ثم خرج عمر رضياللهعنه من الجابية
الصفحه ٢٠٣ : وكايدهم حتى حكم عليهم ـ
وسنذكر ذلك بأبسط من هذا في ذكر النجير وهي فيما ذكر حضرموت أو حصن بها ـ.
وزعموا
الصفحه ٢٢٦ : البيت قوله
:
أهل الخورنق
والسدير وبارق وقدم ذكر الخورنق ثم عطف عليه القصر ذا الشرفات ، وقال أبو
الصفحه ٣١٢ : طعنة النبي صلىاللهعليهوسلم له بالحربة مرجعه من بدر في الخبر المشهور ، ذكره ابن
إسحاق مبسوطا