البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٢/١٦ الصفحه ١٠٦ :
فالبصرة والكوفة
مصرا الإسلام وقرارة الدين ومحالّ الصحابة والتابعين والعلماء الصالحين وجيوش
الصفحه ٤٦٠ : من إنفاذه ، وأن
نكون جميعا ، قال : فو الله ان الراكب المنفرد لبخافها على نفسه ما يسكلها إلا
مغررا
الصفحه ٥٥٣ : لأصحابه : ما ذا
ترون؟ فقالوا : أما ما أراد من دخولنا في دينهم ، فهذا ما لا يمكن ولا نترك دين
المسيح إلى
الصفحه ٢١٥ : ، وغربها مفازة الغزية ونواحي
جرجان ، وشمالها ما وراء النهر وشيء من بلاد الترك وجنوبها مفازة فارس وقومس إلى
الصفحه ١٨ :
وسطه لم يزل منعظا إلى أن ينزعه ويجامع ما أحبّ ، ولا ينكسر ما دام عليه. ولما ولي
فلان (٢) ببلد اخميم
الصفحه ٤٢٦ : ء دخولها ولا معرفة
ما فيها ، وهناك سجون الملك ، فإذا سجن أحدا انقطع خبره.
وفي مدينة الملك
مسجد يصلّي فيه
الصفحه ٢٦ : ولا يشرف عليه ولا يدرى ما فيه وإذا وضعت القدر على
شفيره غلت ونضج ما فيها. وبارمينية ماء حامض يعرف
الصفحه ١٢٢ : هذا
الوالي إلى المقام ، فإن أهل القصبة لم يكن عندهم شيء يقتاتونه إلا ما يأتيهم من
المدينة مياومة ، فلو
الصفحه ٢٤٤ : بالسيف ، وفتلوا كثيرا من أهلها ، فأرسل إليه مظفر الدين صاحب اربل من
المال والتحف ما ملأ عينه ، وأشار عليه
الصفحه ١١٩ :
الأسود ، وكان فاضلا في دينه ، وكان بعضهم (٦) يقول : ما أسفي من العراق على شيء إلا على ظمأ الهواجر
الصفحه ٥٩٦ :
الري ، وكان هذا الأسد كأعظم ما يكون من الخلقة ، قد صوّر أحكم تصوير وأتقن أتمّ
اتقان ، وكان أهل همذان
الصفحه ٨ : المدينة وحملوا ما خفّ وعبروا
الفرات وخلوا المدينة ، فدخلها المسلمون فأصابوا متاعا وسلاحا وسبيا وعينا
الصفحه ٩ : فخر
الدين ، قال : وكان نزولنا في جنوبي نهر معقل وبينه وبين نهر الأُبلة في الجنوب
فرسخ ، ويخرج من أعلى
الصفحه ٤٤٠ : مياه جارية مقدار فرسخين ،
وأسواقها في ربضها ومدينتها جميعا ، وحذاء ما وراء النهر مروج ومزارع كثيرة
الصفحه ٢٨٦ : إليه إنسان ذاكره أمر الدين وزهده في الدنيا ، وأعلمه أن
المفروض على الناس خمسون صلاة في كل يوم وليلة حتى