البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٢/١ الصفحه ٢٧١ :
الماء باردة الهواء طيبة الوطاء قليلة الأدواء ، قال : كيف ليلها؟ قال : سحر كله.
وذكر المسعودي (١) ان
الصفحه ٤١١ : ،
ونجوم تغور ، وسقف مرفوع ، وعماد موضوع ، أقسم بالله قس قسما إن لله دينا أرضى من
دين أنتم عليه ، ما بال
الصفحه ١٠٧ : بحيال جزيرة العرب فبنى ولم يبدأ بأول من المسجد فاختطوه ثم
رموا من حواليه كله باسهم ، واختطوا ما ورا
الصفحه ٥٨٣ :
إذ خرجوا عليه
وقالوا له : حكمت الرجال في دين الله تعالى ، ما كان لك ذلك ، يعنون انه رضي ببعث
الصفحه ٥٧٣ : حتى يصبح ، من غير مصباح ، فرأى ذلك سيده فأعجبه ما يرى منه
، فسأله عن دينه فأخبره به ، وقال له فيميون
الصفحه ٤٢٨ : جنكزخان في جموع عظيمة ، فدامت الحرب بينهم ثلاثة
أيام ، وقتل من الفريقين ما لا يحصى ، ودخل جلال الدين مع
الصفحه ٥٧٤ : غير كبيرة فقتله ، وهلك الملك مكانه ، واستجمع أهل نجران على دين
عبد الله بن الثامر ، ثم أصابهم ما أصاب
الصفحه ٣٩ : دعا إليه وأدخل في دينه فكنت أنت من أشد
الناس علي حتى تركت ما أردت من ذلك فهلا قاتلت الآن قوم محمد
الصفحه ٥٦٣ : الدين (٦) ، جامعا على شط دجلة ما رؤي أحفل منه ، وامامه مارستان
حفيل ، وبنى بداخل البلد قيسارية للتجار
الصفحه ٩٥ :
المسلمين حين
افتتحوا بلاد العجم وعلى قضائهم فهو أول قاض لعمر رضياللهعنه ، وافتتح سلمان ما
بين
الصفحه ٢٥٨ : بهذا الفتح ، ومن أشهر ما قيل في ذلك قول بهاء الدين زهير
المهلبي الحجازي المولد من قصيدة أولها
الصفحه ٣٢٦ : عتيرة ، وهي
الذبيحة ، فسمعت صوتا من الصنم يقول : يا مازن أقبل أقبل فاسمع ما لا يجهل ، هذا
نبيّ مرسل ، جا
الصفحه ٤٤٥ :
تملكها خوارزم شاه
، وقتل غياث الدين بن غياث الدين بن سام صاحبها ، ثم تملك الباميان وقتل صاحبها
الصفحه ٢٠٦ : صلىاللهعليهوسلم ونعود إلى ما أمرت به ، فرأيت الحيّة قد انسابت من تحت
الازار حتى أتت إلى ناحية البيت فتطوقت
الصفحه ٢٢١ : الشاميّة يأخذ من بحر ما يطس (٤) وبحر نيطس ويجري الماء فيه جريا ويصبّ إلى بحر الشام ،
ومسافة هذا الخليج