البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٣/١٦ الصفحه ٦ :
أميّة فنيل بما نيل به ، وظفر أسد بعد بجماعة من الشيعة فضرب وقطع وكسر الثنايا.
قال البكريّ : آمل
هي
الصفحه ٩١ :
ولكم رضيع
فرّقوا من أمّه
فله إليها ضجة
وبغاء
ولرب مولود أبوه
الصفحه ١١٠ :
ولهذا قالوا : نزل
بغداد سبعة خلفاء : المنصور والمهدي وموسى الهادي وهارون الرشيد ومحمد الأمين وعبد
الله
الصفحه ١٢٦ : في أيديهم وطلبوا
الأمان فأسعفهم به ، ونزل علي بن الغازي صاحب المهدية وهو ابن عم يحيى وأتباعه
وشيعته
الصفحه ١٥٦ : ، وبقرب
غدير خم موضع خيمتي أمّ معبد الخزاعية ، وبين خيمتي أمّ معبد وقديد ميلان ، وروي
أن النبي
الصفحه ٢٠٠ : ، وولي ابنه الهادي سنة تسع وستين ومائة.
حمراء
الأسد (٣) : على ثمانية أميال من المدينة عن يسار الطريق
الصفحه ٢٣١ : بن عبد الملك سنة ثمان وتسعين ، وقال المسعودي (٤) : توفي سليمان بن عبد الملك بمرج دابق من أعمال جند
الصفحه ٣١٦ : ، وجعلت كله لك بشهادة الله تعالى وجعلته لك كفيلا على عهدي ،
وكتبت خطي في صفر سنة أربع (٦) وتسعين ومائة
الصفحه ٥١٨ :
بالقلم الاغريقي. قالوا : وجميع هذه الآثار التي أمنها منها وبقاؤها عنها قد لحقت
بها وجمعت لها في سنة تسع
الصفحه ٥٧٦ : ، وقد جاءك كتابه ينهاك عن قتل الملوك من كندة ، فأنا أحدهم
، وإنما أطلب منك الأمان على أهلي ومالي ، فقال
الصفحه ٦١١ :
وبين النقا آ
أنت أم أم سالم
وقش
(٥) : قرية بثغر الأندلس ، ينسب إليها أبو الوليد هشام ابن
أحمد
الصفحه ٧ :
ابن عبد الحكم ، وانتشر عنه مذهب مالك رحمهالله في البلاد. ومولده قبل التسعين والمائتين ، ومات سنة خمس
الصفحه ٩ :
قد حلّها كلّ
جود
وأمّها كل مله
بدت لديها بدور
الصفحه ٣٣ : سبي عين التمر أعتقه صبيح مولى أبي العاص بن أميّة ، يقال أصابه خالد في
علوج عين التمر وادعوا أنهم من
الصفحه ٣٨ : الحدثان ان الذي تفتح انطاكية
في أيامه يهلك سريعا فقتله الله تعالى سنة تسع وخمسين ، قتل في قصره وعلى سريره