البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٣/١ الصفحه ٢٦ : صاحب كيد ، فأجمع على أن يبيّت الموريان ، فسمعته امرأته
أم عبد الله بنت يزيد الكلبية يذكر ذلك فقالت له
الصفحه ٣٥ : أيّاما يشن الغارات ، وشاع الخبر عند المسلمين ، فآنسوا
بيليان ، وذلك عقب سنة تسعين.
وكتب موسى إلى
الوليد
الصفحه ٣٩٣ :
ابن عباد باشبيلية
في سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، فأخلف الله ظنه وعكس عليه أمله ، وكان ما كان في
الصفحه ٤٥٨ : . وعدد أبوابه تسعة : منها ثلاثة في صحنه غربا وشرقا وجوفا ، وأربعة في
بلاطاته : اثنان غربيان واثنان شرقيان
الصفحه ٦٢ : إن عجزة أمه
بالسفح اسفل من
أواره
تسفي الرياح
خلال كش
حيه
الصفحه ٥٤٥ : جعفر المنصور سنة تسع وثلاثين ومائة وحصل عليها
سورا محكما ، وعلى نحو ثلاثة أيام من ملطية يخرج سيحان وهو
الصفحه ٣٨٥ : وشماخة قدر.
وكانت طبرمين فتحت
على يد إبراهيم بن أحمد بن الأغلب في سنة تسع وثمانين ومائتين ، بعد ان
الصفحه ٤٤١ : فلسطين ظهر عيسى عليهالسلام.
وفتحها معاوية سنة
تسع عشرة ، وفتح قيسارية ، وقتل فيها ثمانون ألفا
الصفحه ٥٦١ : قتله إلى بني أميّة لأنّ أبا سفيان كان رئيس الناس يوم أحد.
مهورة
(٢) : مدينة بالهند منيعة مشهورة لها
الصفحه ٥٦٧ : ء كان بينهما ، وأمه خيرة مولاة أم سلمة زوج النبي صلىاللهعليهوسلم ، وكانت خيرة ربما غابت فيبكي
الصفحه ٣٢٥ : خرج أمية في بعض الأيام عن المدينة يتصيّد في بعض متنزهاته ، فغلب على المدينة
بعض غلمانه ومنعه من الدخول
الصفحه ٤١٥ : صلىاللهعليهوسلم ، وقال فيه : «لكل أمّة أمين ، وأمين هذه الأمّة أبو عبيدة
بن الجرّاح».
ومات فيه الحارث
بن هشام
الصفحه ٥٣٧ : مات مطعونا ،
وقيل حتف أنفه ، وقيل قتلته زوجته فاختة بنت أبي هاشم بن عتبة أمّ خالد بن يزيد بن
معاوية
الصفحه ٣٠ : مؤتة وانقطع في يدي تسعة أسياف وما لقيت
قوما كقوم لقيتهم من أهل فارس ، وما لقيت من أهل فارس قوما كأهل
الصفحه ١٦٧ : ، ونودي باسمه ووزن له عطاؤه فجعل ذلك في كمه ، وفعل
ذلك بالأمين والمأمون ثم بني هاشم وغيرهم ، وكانوا يقومون