البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٤/١٦ الصفحه ٣٢٤ : ابن عبد العزيز رضياللهعنه ، وبناها خانقة للصوفيّة واحتفل فيها ، وابتاع لها الأوقاف
ضياعا ورباعا
الصفحه ٥٢١ : مشهورة على الساحل الموازي لافريقية ، وهي من مدينة بلرم في الجنوب ، وبها
واد ترسي السفين فيه ، وهي مدينة
الصفحه ٥٤٥ :
ملطية
(١) : من الثغور الجزرية بالشام ، وهي المدينة العظمى وكانت
قديمة ، فأخربتها الروم فبناها أبو
الصفحه ٣٨٠ : عبد الملك أفسد في أرض لعبد الله ابن يزيد بن
معاوية ، فشكا ذلك أخوه خالد بن يزيد إلى عبد الملك ، فقال
الصفحه ٣٢٥ :
بأخيه عصى عبد
الرحمن وصار في حيز رذمير ملك الجلالقة ، فأعانه على المسلمين ودلّه على عوراتهم ،
ثم
الصفحه ٩٧ : كان عار ، وإذا بقومي قد حبسوه علي فأقبلت
حتى ركبته.
وبالبلقاء مات
يزيد بن عبد الملك بن مروان سنة خمس
الصفحه ١٣٤ : وكمثراها ، وهي قديمة افتتحها
سعيد بن ادريس بن صالح الحميري المعروف بالعبد الصالح في أيام الوليد بن عبد
الصفحه ٢٦٨ : عبد المطلب بن هاشم ، وفي ذلك يقول
الشاعر يرثي من مات له :
ميت بردمان وميت
بسل
الصفحه ٤٧٢ : ، وهي
مدينة كبيرة كثيرة الأهل ، عليها سور تراب ، وبها فواكه وأشجار ، وسورها حصين ،
ومياههم من الآبار
الصفحه ٥٤٠ : ، ويظهر منه شرقا وغربا. وبمر بيطر جامع ومساجد ، وفيها آثار للأول : دار
ملعب وأصنام وغير ذلك ، وهي كثيرة
الصفحه ٣٠٢ :
هي التي يقال لها سبيطلة ، وهي كانت مدينة جرجير التي دخلها عليه المسلمون في جيش
عبد الله بن سعد بن أبي
الصفحه ٥٤٤ : سور كبير وأبراج عظيمة ، وهي مدينة جليلة فيها الأسواق الحفيلة ، وأنشأ
فيها بعض ملوك بني عبد المؤمن
الصفحه ٣٥٤ : تعلم
والفوارس أنه
كبش الأزارق كل
يوم هياج
الصالحة
: كان يعقوب بن يوسف
بن عبد
الصفحه ٥٣٩ : ، وبينها وبين طرابنش ثلاثة وعشرون ميلا.
مرسى
الدجاج (١) : بالقرب من آشير ، وهي مدينة قد أحاط بها البحر من
الصفحه ٥٦٧ : المصنوعة بميافارقين لا نظير لها ولا
يعدلها مثلها صنعة.
وبينها وبين آمد
خمسة فراسخ ، وهي منيعة مسورة حصينة