البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٤/١ الصفحه ٢٦٩ : .
الرصافة
(٣) : كثيرة منها رصافة هشام بن عبد الملك بالشام ، وهي قصور
وحولها مساكن وقرى عامرة وأسواق وبيع
الصفحه ٣١٨ :
وهي كبيرة عليها
ثلاثة أسوار ، وهي من مشاهير المدن وأعيان البلاد ، يقصدها كل حاضر وباد من جميع
الصفحه ٤٨٦ : جانب الشمال ، وهي مقطع للخشب الجيد ، ويحمل منه إلى
صقلية ، وفيها معز برّية تصاد هناك كثيرا ، وهي مكمن
الصفحه ٣٢ : .
أندرين
(٢) : قرية بالشام ، وقيل بالجزيرة ، وهي المذكورة في قول
الشاعر في مطلع قصيدة (٣) :
ألِبرق
الصفحه ١٦٩ :
ولمّا وقعت
المنازعة بين عبد الملك ومعاوية بن حديج في غنائم جلولا ثقل عبد الملك على معاوية
بن حديج
الصفحه ١١٥ : قريبة من فحص قل وهي مدينة قديمة من
بناء الأول وبها آثار كثيرة ، وهي على ساحل البحر في نشز من الأرض مشرف
الصفحه ١٢٧ : الجهات. وهي بلد أحمد بن عبد
السّلام الجراوي (١٠) الشاعر الباقعة ، يقال إنه مدح عبد المؤمن وولده يوسف
الصفحه ٤٧٣ : فرغانة ، وهي من أنزه بلاد الله تعالى ،
وهي مدينة عالية الأسوار حسنة الأقطار ، كثيرة التجار والعمار
الصفحه ١١٩ :
، وهذا مشهور عندهم.
بيّانه
(٢) : بالأندلس من أعمال قرطبة ، وهي من مدن قبرة وعلى يمين
الطريق الذاهب من
الصفحه ٤٦٢ :
قرطاجنة
: هذا الاسم في
ثلاثة مواضع ، أحدها بالأندلس (١) عند جبل طارق ، وهي مدينة للأول غير مسكونة
الصفحه ٧٨ : حين دخلها مسلمة بن عبد الملك ، وكان محمد هذا غلب على
كثير من ممالك القبج وهو الذي يقال له شروان
الصفحه ١١٣ : عمارة : مررنا بالبغيبغة مع محمد ابن عبد الله بن حسن وهي عامرة فقال : أتعجبون
لها والله لتموتنّ حتى لا
الصفحه ٥١ : وبقي الآن أثره ، وواديها يشقها بنصفين ويمضي منها إلى
تيهرت.
اقريطش
(٢) : جزيرة في البحر الشامي ، وهي
الصفحه ٢٣٤ :
أربعمائة فرسخ.
وكانت الدجلة ،
التي تدعى اليوم العوراء ، قبل الإسلام تستقيم من عند المذار ، وهي اليوم
الصفحه ٢٦٦ :
الوليد بن عبد الملك (١) يعرّفه بذلك وأرسل (٢) إليه أربعين رجلا من أشراف العرب ، فأقام حسان مرابطا
برادس