البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١/١٦ الصفحه ٢٣٩ : عليهالسلام وأمّه ، وهناك بيت يقال إنه مصلّى الخضر ، وهذه الربوة رأس
بساتين البلد ومنها ينقسم الماء على سبعة
الصفحه ٢٥٠ :
(١) : من الموصل إلى نصيبين إلى مدينة دنيصر ، وهي مدينة في
بسيط من الأرض فسيح وحولها بساتين الرياحين والخضر
الصفحه ٢٦٥ : ء معينا فتقسمت مذانب وانسابت جداول ، في مروج خضر
كأنها سبائك اللجين ممدودة في بساط الزبرجد ، تحف بها أشجار
الصفحه ٣٠٥ : وبين سجلماسة مسيرة خمسة
أيام.
وهي كثيرة (٥) العامر مقصد للوارد والصادر ، كثيرة الخضر والجنات ، رائعة
الصفحه ٣٣٩ : كريم التربة دائم
الخضرة ، فراسخ في فراسخ طولا وعرضا لا تكاد تشمس منه بقعة لالتفاف زيتونه واشتباك
غصونه
الصفحه ٣٤٠ : إفريقية ، وخرق الخضر السفينة في بحر رادس ، والملك الذي كان يأخذ
كل سفينة غصبا الجلندى بن الجلندى ، وقتل
الصفحه ٤٢٦ : والمؤذنون والفقهاء والعلماء
، وحواليها آبار عذبة منها يشربون وعليها يعملون الخضر والمقاثي. ومدينة الملك
تسمى
الصفحه ٤٥٧ : يشبه بعضها بعضا ، قد أحكم ترتيبها ، وأبدع تلوينها
بأنواع الحمرة والبياض والزرقة والخضرة والتكحيل ، فهي
الصفحه ٤٧٢ : خضّر عينها ، فأتى بها رسول الله صلىاللهعليهوسلم وبها أثر منه ، فسألها ما هو ، فأخبرته هذا الخبر
الصفحه ٤٨٤ : مائتان وخمسون
ميلا ، وماؤها شديد الخضرة ذكي النشر عذب الطعم جدا يوجد فيه سمك عريض مرقش بكل
لون ، يذكر
الصفحه ٤٨٥ : : أعلاها المعروف بالمرو ، وهو كثير المائية تشبه خضرته
خضرة السلق إلا أنه يضرب إلى السواد ، والثاني البحري
الصفحه ٥٥٧ : عليهالسلام التي كان يتخلى فيها للعبادة ، ومصلّى جبريل عليهالسلام ، ومصلّى الخضر ، والسطح المسقف من بيت
الصفحه ٥٧٥ : يوما وعليه ثياب خضر ، فقال له قومه : ما هذا إلا بقيلة ،
وعبد المسيح هذا هو الذي رأى سطيحا وسأله عن رؤيا
الصفحه ٥٨٩ : . وهي مدينة
جليلة كبيرة.
وفي بحيرتها حوت
طوله متر ، لونه إلى الخضرة دقيق الشوك إذا طبخ مع النخالة
الصفحه ٦٧٠ : الاموي)
٢٣٩
مصلى حاجب (من الشيرجان) ٤٩١
مصلى الخضر (بدمشق) ٢٣٩
مصكاك ، انظر : مسكاك
المصيصة ٢٠