البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١/١ الصفحه ٢٦٦ : ان ببحر رادس خرق الخضر السفينة
وان الملك الذي كان يأخذ كل سفينة غصبا الجلندى ملك قرطاجنة فخرق الخضر
الصفحه ٣٤ : .
وذكروا أن الخضر
وقف بأشبان هذا وهو يحرث الأرض بفدن له أيام حداثته ، فقال له : يا أشبان إنك لذو
شان وسوف
الصفحه ١١٢ : لرسول ملك الروم : هل ترى عيبا؟ قال : نعم عيوبا ثلاثة ، قال :
ما هي؟ قال : النفس خضراء ولا خضرة عندك
الصفحه ٢٢٣ : يضيفوا موسى والخضر عليهماالسلام ، وبها أقام الخضر الجدار وخرق السفينة ، والجلندي هو الذي
كان يأخذ كل
الصفحه ٣٢٧ : وعظم ، فنظروا فإذا شيخ أبيض الرأس واللحية وعليه ثياب
خضر وهو مستقل على الماء يقول : سبحان من دبر الأمور
الصفحه ٣٨١ : الخضر
وقف باشبان هذا وهو يحرث الأرض في حداثته ، فقال له : يا اشبان ، انك لذو شان وسوف
يحظيك زمان
الصفحه ٣٨٧ : مذكورة بعد.
طنبدة
(٧) : قرية بإفريقية على عشرة أميال من تونس تسمى المحمدية ،
يقال إن الخضر عليهالسلام
الصفحه ٦١٦ : أنقى
وفضل نمير الماء
قد خضّر الربى
وعدل منير النجم
قد نوّر الأفقا
الصفحه ٨ : .
وهي في قول محمد
بن سيرين القرية التي مرّ بها موسى والخضر عليهماالسلام فاستطعما أهلها فأبوا أن
الصفحه ٥٩ : الفوائد.
ويطل على اشبيلية
جبل الشرف ، وهو شريف البقعة كريم التربة دائم الخضرة ، فراسخ في فراسخ طولا
الصفحه ٨٣ : خضرة تتصل خضرتها بلون السماء
فكأن السماء مكبّة زرقاء على بساط أخضر تلوح القصور فيما بين ذلك كالكواكب
الصفحه ٨٥ : الموضع وكثرة الخضرة ، فأمر بقطع خشب طوال فبسطت على العين كالجسر وجلس عليه
والماء تحته ، وطرح في الما
الصفحه ١٤٨ : فإنه
لم يخرج؟ فقال : يا بني هو لم يخرج من الباب ، فقلت : من هو؟ قال : الخضر ، فبكيت
وقلت : لو عرفته
الصفحه ٢٠٨ : وعليه ثياب خضر فقال قومه : ما هذا إلا بقيلة ، وعبد
المسيح هذا هو الذي أتى سطيحا فعبّر رؤيا الموبذان
الصفحه ٢١٩ : ٢ : ١٩٦٠
، وفي المروج ٦ : ٥٩ خرطينة ؛ ص : خضرية.