البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠١/١٦ الصفحه ٧٠٣ : عمر) ٢٧٩
فخر الدين علي بن الدامغاني ٨ ـ ٩
فرات بن حيان ١٣٤
فراسياب التركي ٥٠٤
فرج الخصي التركي
الصفحه ٤٦٦ : أمثالهم : أكل لحم التيس وشرب ماء السويس ، مع العقل ليس.
ومن أعاجيبها أن
معزها مرسلة في السكك لا مراعي
الصفحه ٨٧ : تتوجه لليهود الحيلة في أمرها ، وأحسّ زوجها ببعض شأنها ، وكان بها كلفا
فثقّفها ، فكان تثقيفه لها سببا
الصفحه ٦٨٦ : ء ٢٤٠
ام سلمة (زوج الرسول) ٢٠٦ ـ ٥٦٧ ـ ٥٨٨
ام الشريف ٣ ـ ٤
ام شبية بنت ابي طلحة ١٥٠
ام عامر
الصفحه ٧ : علي إن لم
تستحلّ أخذها فخذها فأعطها ذا دين وأشبع بها جائعا واكس عاريا وفرّج بها عن مكروب
، فاستعفاه
الصفحه ١٤ : يقال له الفرج بن عثمان النصراني كان
يزعم أنه داعية المسيح وأنه الكلمة وأنه الدابة المذكورة في القرآن
الصفحه ١٧ :
أمر صاحبهم وفي أمرهم وما أقدموا عليه ، فبينا هم كذلك إذ انفرجت من الأرض فرجة
كالكرة وأنارت لهم ذلك
الصفحه ٣٠ :
الحبيب من حرج
أم هل لهمّ
الفؤاد من فرج
أم كيف أنسى
مسيرنا حرما
الصفحه ٤٣ : ، وصنف كتابين في فضائله ، وإليه انتهت رياسة العلم ببغداد.
ومنها أيضا أبو الفرج الاصبهاني صاحب الكتاب
الصفحه ١٠٧ : سعد رضياللهعنه أن ابعث عتبة بن غزوان إلى فرج الهند يرتاد موضعا يمصره
وابعث معه ثمانين من أصحاب رسول
الصفحه ١٦٦ : قطع الحديد وجعلت على
ألواح حديد وقذفت في حلق التنين ، فاشتعلت الاخلاط في جوفه ، فمات وفرج الله تعالى
الصفحه ١٧٧ : بين شيء من ذلك فضاء ولا فرج ولا موضع لا عمارة فيه ، فكان مقدار ذلك سبعة
فراسخ ، وارتفع البناء في مقدار
الصفحه ١٨٠ : ، وهي كثيرة البساتين والجنات رحيبة الأفنية
والجهات ، كثيرة الفواكه والثمر فرجة جدا ، وجميع جهاتها الأربع
الصفحه ٢٠٩ : خمّار.
وحكى أبو الفرج
الأصبهاني (١) ان سليمان بن بشر بن عبد الملك ابن بشر بن مروان قال : كان
بعض ولاة
الصفحه ٢٧١ : واتخذت موضع فرجة ومتنزها للملوك ، ويقال إن
إبراهيم بن أحمد الأغلبي هو الذي بناها وجعلها دار مملكته ومسكنه