البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠١/١ الصفحه ٢٦٤ :
، ولملكهم دواب أكله مما يحلب من ألبانها ، ويشتد البرد في بلادهم حتى يحفر الرجل
منهم السّرب تحت الأرض ثم يجعل
الصفحه ١٢٣ : .
البينمان
(١١) : جزيرة من جزر الهند عامرة فيها مدينة كبيرة ، وأكل أهلها
النارجيل وبه يأتدمون ، وهم أهل شدة
الصفحه ٤٤ :
وكادت لهنَّ
تذوبُ المهج
وحلَّ البلاء
وبان العزاء
فعند التناهي
يكون الفرج
الصفحه ٢٤٢ :
وقال أبو الفرج
عبد الله بن أسعد الموصلي الفقيه الشافعي المعروف بابن الدهان (١) :
سقى دمشق
الصفحه ٣٨٦ : ، وموضع الفرج مفتوح ، وأمر هذه القرية في الأترج مستفيض عندهم لا يدفع ،
وهي قرية ناصرة حيث ولد المسيح
الصفحه ٢٠٦ : : يا إبراهيم بن عثمان : أجزعت مني؟ لست بحية ، أنا ملك سلطني الله
تعالى على هذا الرجل آكل لحمه كما كان
الصفحه ٣٥ : لي زوج عالم بالحدثان وكان يحدّث عن أمير يدخل
بلدنا هذا ويصفه ضخم الهامة وأنت كذلك ، ومنها أن بكتفه
الصفحه ٤٩٣ : ، فيه
أعجوبة وهي صورة امرأة من حجر قد نبتت في فيها كرمة مطعمة ، من أكل من عنبها شيئا
لم يولد له أبدا
الصفحه ٥٦٠ : ، وأكثر شجرها النخل ، ورطبهم إذا أكله
الإنسان وشرب عليه ماء المشرقان وجد عليه رائحة الخمر سواء ، وعندهم من
الصفحه ٢٠٢ : الفنش نزل عليه مدة وفيه
القائد أبو جعفر بن فرج فارس مشهور بالشجاعة ، فرأى منه ضبطا وصبرا وحسن دفاع
الصفحه ٥٤٦ : كثيرة
وأسعارها رخيصة ، وإنما سميت الملتان لأن معناها فرج بيت الذهب ، وكان محمد ابن
يوسف أخو الحجّاج أصاب
الصفحه ٣٨٨ : سبعين ومائة (٢) بني سور طرسوس على يد أبي مسلم فرج الخصي (٣) التركي ، وجّهه مولاه هارون الرشيد لذلك
الصفحه ٢٤٠ : ، ويلي هذا الباب باب توما ، ثم باب السلامة ، ثم باب الفراديس ، ثم باب
الفرج ، ثم باب النصر ، ثم باب
الصفحه ٢٩٠ : بدّ من فرج
قريب
يأتيك بالعجب
العجيب
غزو عليك مبارك
سيعود
الصفحه ٦٨٣ : البسي الاديب ١١٣
ابو فديك الخارجي ٨٢
ابو فراس الحمداني (الحارث بن سعيد)
٢١٨
ابو الفرج الاصبهاني ٤٣