البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥١٣/١٦ الصفحه ٨٠ : ورعا
قد حج حجات ، عقد له الو لاية على أهل بجانة أمير المؤمنين عبد الرحمن سنة ثلاث
وثلثمائة ثم اختلفت
الصفحه ١٧٥ : بالنظر في بلاد العدوة. ثم ان
العادل خلع واجتمع أهل الحل والعقد وقالوا :
نحبّ أن لا نبيت
الليلة إلا
الصفحه ٣٨٤ : تحت الأرض وبينهما نحو ست مراحل فليس بصحيح.
وكان مزيد صالح (٢) اصبهبذ طبرستان ثم لم يزل بعد ذلك يعطي
الصفحه ٤٤٨ : صنوبر ورتم ، فإذا رعت
معزهم خرّوب ذلك المكان عند عقدها أسكر لبنها ، وليس يكون ذلك في ألبان الضأن ،
وقال
الصفحه ٦٦ : ، قالت : بلى وإلهي ما هو إلا
رهج خيل العرب قد أقبلت اليكم ، ثم قالت لخالد بن يزيد الذي كانت أسرته : إنما
الصفحه ٣٢٠ :
وراعهم ، ثم بلغهم أن الخوارج متوجهون نحو البصرة ففزعوا إلى الأحنف ابن قيس ،
فأجمع رأي الناس على أنه ليس
الصفحه ٤٥٨ : ذراعا ، والعرض من الشرق إلى الغرب قبل الزيادة
مائة ذراع وخمس أذرع ، ثم زاد الحكم في طوله في القبلة مائة
الصفحه ٣٣ : بكر بن وائل فصار نصير وصيفا لعبد العزيز بن مروان
وأعتقه فمن أجل هذا يختلف فيه ؛ وعقد الوليد لموسى على
الصفحه ٤٠ : فيه تحصن محمد بن عباد (٣) القائم بأمر المسلمين في جزيرة صقلية ، فلما كانت سنة ست
عشرة وستمائة عقد
الصفحه ٤٩ : بقيتهم
مقادر أغمدت
أسياف شجعان
وقفت والجيش عقد
منك منتثر
إلا
الصفحه ٨٣ : هناك ، ولبخارى هذه مدن عدة.
وافتتح بخارى (٢) سعيد بن عثمان بن عفّان في زمن معاوية رضياللهعنه ثم خرج
الصفحه ٢٠٨ : ، وكذلك الدهر يا سعد ليس من قوم بحبرة إلا والدهر يعقبهم
عبرة ، ثم أنشأت تقول :
فبينا نسوس
الناس
الصفحه ٢١١ : المظلومين عليه حتى يقف بين يدي الملك فيسجد المظلوم ثم يقف ، فيمدّ
الملك يده إلى المظلوم ويأخذ الكتاب فينظر
الصفحه ٣٠٥ : المغازي
(١) : قصد عاصم بن عمرو سجستان ولحقه عبد الله بن عمير فالتقوا هم وأهل سجستان في
أدنى أرضهم ثم
الصفحه ٣٦٢ : سائر الممالك
، ثم انتثرت مملكتهم ، وتسمى بهذا الاسم فريق منهم ببلاد التبت ، وكان ممن ينقاد
إلى خاقان